Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
08:10:26 - 26/10/2014 توقيت بغداد


المفسدون

الأكثر قراءة
جلال طلباني

     

جلال الطالباني (12 نوفمبر 1933) سياسي عراقي كردي تم اختياره كرئيس الحكومة العراقية الانتقالية في شهر نيسان من سنة 2005م، على أعقاب نتائج الأنتخابات العراقية في 30 كانون الثاني 2005م، حيث أختير لهذا المنصب من قبل الجمعية الوطنية الانتقالية العراقية. وتم قبول ترشيحه لمنصب رئيس الجمورية لمدة 4 سنوات في 22 ابريل 2006م، بعد 4 أشهر من المحادثات بين الجوانب الحائزة على أغلبية الأصوات في عملية الاقتراع الثالثة في سلسلة الانتخابات العراقية. وجلال طالباني الذي يعرف أيضا بجلال الطالباني ويعرف في صفوف الأكراد باسم مام جلال (العم جلال)وأطلق عليه هذه التسمية منذ أن كان صغيرا وذلك لذكاءه وتصرفه السليم ، يعد واحد من أبرز الشخصيات الكردية في التاريخ العراقي المعاصر

أسس الاتحاد الوطني الكردستاني في سوريا سنة 1975م، و بدأ حركته المسلحة سنة 1976م، ودخل في مفاوضات مع الحكومة العراقية سنة 1984م، لأقرار قانون الحكم الذاتي غير ان ضغوط الحكومة التركية حالت دون تطبيق الاتفاق ووصل الأمر بتركيا إلى تهديد الحكومة العراقية بقطع أنبوب النفط العراقي الذي يمر بأراضيها ويصدر عبر ميناء جيهان التركي على البحر الابيض المتوسط إذا وافق العراق على مطالب الأكراد خوفا من إثارة الحقوق المكبوتة للأكراد القاطنين في تركيا وبعدها استئنف القتال مرة أخرى وقامت خلالها القوات العراقية باستخدام الأسلحة الكيمياوية على نطاق واسع ضد المقاتلين الأكراد وضد المدنيين و كان أوضح مثال عليها مدينة حلبجة؟ولكن اختلفت الاراء حول قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية من قبل الحكومة العراقية حيث بعد سقوط بغداد صدرت الكثير من الاقاويل حول ان إيران هي من قامت بقصف مدينة حلبجة والتي قتل فيها أكثر من خمسة آلاف شخص من المدنيين. وبعد حرب الخليج الثانية ( حرب تحرير الكويت ) أستطاع الأكراد من أن يحكموا أنفسهم بعد أنتفاضتهم سنة 1991م

نبذة عن حياة طالباني
ولد طالباني في قرية كلكان التابعة لقضاء كوي سنجاق قرب بحيرة دوكان. أنظم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة الملا مصطفى البارزاني سنة 1947م، وعندما كان عمره 14 عاما، وبدأ مسيرته السياسية]] في بداية الخمسينات كعضو مؤسس لاتحاد الطلبة في كردستان داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وترقى في صفوف الحزب بسرعة حيث أختير عضوا في اللجنة المركزية للحزب في سنة 1951م، أي بعد 4 سنوات فقط من أنضمامه إلى الحزب وكان عمره آنذاك 18 عاما

ألتحق طالباني بكلية الحقوق سنة 1953م، وبعد أن فشلت محاولاته للألتحاق بكلية الطب نتيجة للعوائق التي وضعت أمامه من قبل السلطات في العهد الملكي في العراق، وبسبب نشاطاته السياسية. وتخرج من كلية الحقوق من إحدى جامعات بغداد سنة 1959م، وألتحق بالجيش بعد تخرجه كجزء من الخدمة العسكرية التي كان من واجب المواطن العراقي أدائها بعد تخرجه من الكلية أو بعد بلوغه 18 عاما. وخدم في الجيش العراقي كمسؤول لكتيبة عسكرية مدرعة. وفي سنة 1961م، شارك في أنتفاضة الأكراد ضد حكومة عبد الكريم قاسم. وبعد الإنقلاب على قاسم، قاد الطالباني الوفد الكردي للمحادثات مع رئيس الحكومة الجديد عبد السلام عارف سنة 1963م

وقد بدأت خلافات جوهرية تظهر بينه وبين زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، مصطفى البارزاني فأنضم في سنة 1964م، إلى مجموعة أنفصلت عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ليشكلوا المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني والذي كان يتزعمه إبراهيم أحمد الذي أصبح لاحقاً حماه

أنحلت المجموعة في سنة 1970م، بعد أن وقّع الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة اتفاق سلام ضمن إتفاقية الحكم الذاتي للأكراد

بعد أنهيار الحركة الكردية بقيادة مصطفى البارزاني على أعقاب اتفاقية الجزائر الذي نتج عن سحب دعم الشاه في إيران لحركة البارازاني وبالتالي إلى توقف كامل إلى الصراع المسلح بين الأكراد و الحكومة العراقية وأسس طالباني مع عدد من رفاقه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، سنة 1975م. وكان حزباً اشتراكيا وبعد تشكيله بسنة، بدأ الحزب حملة عسكرية ضد الحكومة المركزية. وتوقفت هذه الحملة لفترة قصيرة في بداية الثمانينات في خضم حرب الخليج الأولى، حيث عرض الرئيس العراقي السابق صدام حسين صلحا ومفاوضات مع الاتحاد الوطني الكردستاني ولكن هذه المفاوضات فشلت و بدأ الصراع مرة أخرى حتى حصلت لحزب جلال طالباني أنتكاسة قاسية وأضطر حينها الطالباني لمغادرة شمال العراق واللجوء إلى إيران

بدأت حقبة جديدة في حياة الطالباني السياسية بعد حرب الخليج الثانية وأنتفاضة الأكراد في الشمال ضد الحكومة العراقية. ومهّد إعلان التحالف الغربي عن منطقة حظر الطيران شكلّت ملاذاً للأكراد، لبداية تقارب بين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني و الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني. ونُظمت أنتخابات في إقليم كردستان في شمال العراق ، وتشكلت في سنة 1992م، إدارة مشتركة للحزبين. غير أن التوتر بين الحزبين أدى إلى مواجهة عسكرية في سنة 1996م. وبعد جهود أميركية حثيثة وتدخل بريطاني، ونتيجة اجتماعات عديدة بين وفود من الحزبين وقع البرزاني والطالباني اتفاقية سلام في واشنطن في سنة 1998م

وبعد الأجتياح الأمريكي للعراق في مارس 2003م، طوى الجانبان خلافاتهما كلياً ليشكلا زعامة مشتركة. وعيّن الإثنان لاحقاً في الحكومة العراقية الانتقالية. وكان العديد من الأكراد قد وقعوا على عريضة تطالب بإجراء استفتاء حول الأنفصال، غير أن زعمائهم أكدوا أنهم لن يطالبوا سوى بحكم ذاتي في إطار عراق موحّد

أدخل إلى مدينة الحسين الطبية في الأردن في 25 فبراير2007 بعد وعكة صحية أصابته
وقد غادر لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأمريكية. انتخب في بداية تموز 2008 نائبا لرئيس منظمة سوسيال انترناشينال

 

 قال ان البلدية ستتولى دفنه كونه فقير ... تعرفوا على ثروة جلال الطالباني بالأرقام و الأدلة

2009-08-13  


 في حديث له لجريدة الشرق الاوسط اللندنية تناول جلال طالباني أطراف بعض ذكرياته  الغابرة و المعاصرة. و لامبالغة اذا ما قلنا بإن ما ذكره عن زهده و شجاعته و وطنيته اكاذيب و تصرخات جمّلها و زوقها محاوره (معد فياض) المعروف عنه التملق للفاسدين و الظالمين

وقد حصل هذا المتملق على قطعة ارض في مدينة اربيل عام 2006 يقدر ثمنها بمليون دولار على أثر كتابته تحقيق في جريدة الشرق الاوسط مدح فيه اعمال نيتشروان البارزاني ابن اخ مسعود البارزاني

نتناول في هذه السطور ابرز كذبة للطالباني على ان نكشف و نفضح مثيلاتها في مقالات لاحقة، في أجابته على سؤال ما مقدار ثروته و عقاراته في العراق و خارجه قال الطالباني(لا أملك عقارا في العراق.. وكل ما عندي شقة نملكها أنا وزوجتي في دمشق اشتريناها عام 1975) من المؤكد ان القارئ سيشاركني  الضحك و يتعجب من هذا الكلام، لأنه من غير المعقول ان تكون هذه ثروة شخص، نهب و سرق اموال و خيرات الشعب الكردي منذ سبعينيات القرن المنصرم و لحد الان، و هي تقدر بمليارات الدولارات

ولكي نفند كلام الطالباني بعيدا عن الوقوع في شرك التشهير و تلفيق التهم نعرض فيما يلي جزءا من ثروته المنقولة و غير المنقولة بالادلة

1- فندق (سليماني بالاس) القابع في مدينة السليمانية، يقدر ثمنه ب100 مليون دولار ، يديره    عضو المكتب السياسي للأتحاد الوطني سابقا فريدون عبدالقادر

2- سلسلة شركات نوكان الدولية للأستثمار و المقاولة العامة، مقرها الرئيسي في مدينة السليمانية، يديرها (عمر فتاح) عضو المكتب السياسي للأتحاد الوطني الكردستاني حاليا، و قد كان فتاح نائبا لرئيس حكومة كردستان قبل طرده بتهمة الفساد المالي و الاداري منذ خمسة أشهر و  تناولت الصحف الكردية هذه الفضيحة بالاسهاب الممل

3- حارة كاملة تتضمن عشرين بيتا، يسكنها الطلباني و زوجته هيرو و أولادهما و حرسهم الخاص، في حي بختياري بمدينة السليمانية، فضلا عن أراضي زراعية تبلغ مساحتها اربعمائة الف هيكتار في منطقة شهرزور تحديدا قرية كاني كةوا

4- عشر فيلات مصممة حسب أحدث  الديكورات العالمية في
- اربيل \ حي كردستان. فيلتان
- اربيل \ حي شرطة\ قرب تقاطع دولار ئاوا، فيلا واحدة
- السليمانية\ شارع سالم \ قرب محطة كهرباء رزكاري. فيلتان
- دهوك \ قرب سوبر ماركت مازي. فيلتان
- كويه \ قرب فندق هيبت سلطان الذي يمتلكه الطالباني ايضا. ثلاث فيلات

5- ثروة منقولة تقدر ب 2 مليار دولار امريكي، مودعة في بنوك امريكا و اوروبا و هي في تزايد، يشرف على حفظها و رعايتها كل من  ابن جلال الطالباني المقيم في امريكا (قوباد) و هو متزوج من ابنة قيادي في حزب الليكود الاسرائيلي. و شاناز ابراهيم احمد اخت عقيلة الطالباني هيرو ابراهيم احمد

مصدر هذه المعلومة الصحفي الامريكي مايكل روبن و قد نشرها في الصحف الامريكية

جل هذه  المعلومات بإستثناء (النقطة الخامسة) مصدرها قيادي في الحزب الذي يترأسه جلال الطالباني (الاتحاد الوطني الكردستاني)  و للتأكد منها بالامكان زيارة مكاتب الشهر العقاري في المدن و المناطق التي ذكرناها