Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
09:01:57 - 22/01/2018 توقيت بغداد


المفسدون

الأكثر قراءة
حازم الشعلان

     

من الشخصيات السياسية في العراق, حاصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من المملكة المتحدة. غادر الشعلان وهو من مواليد عام 1956، العراق مرغما أيام الحكم السابق وعاد في يونيو/ حزيران 2003 حيث عمل محـافظـا لمحافظة القادسية. تولى منصب وزير الدفاع في الحكومة العراقية المؤقتة حيث اتهم أثناء توليه المنصب بعمليات اختلاس في ميزانية الوزارة لضلوعه في صفقة شراء اسلحة فاسدة وهو الأتهام الذي نفاه الشعلان بشدة, غادر العراق إلى الأردن بعد انتهاء مهامه واصدر لجنة مكافحة الفساد في الحكومة العراقية الانتقالية مذكرة اعتقال بحقه الا انه كان خارج العراق في ذلك الفترة وفي أيار/ مايو من عام 2007 صدر بحقه حكم غيابي بالسجن 7 سنوات فيما يخص نفس القضية

  

صحيفة الصندي تايمز اللندنية تكشف الفضائح المالية في العراق 2007-03-15
وعمليات الاختلاس والنصب والاحتيال على حساب الجيش العراقي


في تقرير مفصل كشفت الصحفية ماري كولفين النقاب عن اعمال سرقة اموال مخصصة لوزارة الدفاع لا تقل عن 800 مليون دولار

المبلغ الذي اختفى هو جزء من شحنة تتألف من 8.8 بليون دولار أميركية شحنت من نيويورك للعراق بعد سقوط صدام ونظامه وتخضع هذه الشحنة الآن لتحقيقات لجان متخصصة في الكونغرس كأموال هدرت وسرقت ولا يعرف أحد كيف استعملت

وحسب تدقيق عراقي حكومي رسمي واثناء فترة تولي المدعو حازم شعلان لوزارة الدفاع وجد ان 1.7 بليون دولار ذهبت لحساب في بنك الرافدين في بغداد قبل ان تختفي في حسابات بنوك اخرى خارج العراق. وتشير وثائق حصلت الصندي تايمز على نسخ منها ان شكين بقيمة 149 مليون دولار وآخر بقيمة 349 مليون دولار وتحويلات أخرى بلغت قيمتها 1.26 مليار دولار ذهبت لبنك صغير خاص في الوركا أو الورقة WARKA لحساب شخص يدعى نائر جميلي Naer Jumaili والذي يعتقد انه هرب الى عمان وحول الأموال لبنوك فيها

فضيحة اختفاء الأموال أثارت تساؤلات كثيرة حول دور حازم شعلان وزير الدفاع الأسبق وحول برامج شراء معدات عسكرية للجيش العراقي

الاستفادة من الفرق بالأسعار
ويبدو من تقرير الصحيفة انه تم انفاق مبالغ زهيدة على معدات قديمة بالية او دون المستوى وعلى سبيل المثال كان من المفروض شراء كمية كبيرة من رشاش موديل م بي 5 (MP5) بتكلفة 3500 دولار للقطعة ولكن تم شراء نسخ مصرية رخيصة بتكلفة 200 دولار للقطعة. والسؤال يبقى لجيوب من ذهب الفرق في السعر؟ وبهذا الاسلوب ذاته اختفت مئات الملايين من الدولارات

وفي هذا السياق قال وزير المالية الاسبق علي علاوي "ان مبالغ ضخمة اختفت وحصلنا على خردة بدل من اسلحة ومعدات حديثة الأمر الذي ترك الجيش العراقي بدون اسلحة ومعدات حديثة والذي ساهم في حالة انهيار المعنويات في صفوف الجيش"

 وقال مسؤول آخر ان الاموال التي اختفت كانت كافية لتمويل 11 الف مدرسة و500 مستشفى

وكيل عقارات متواضع يصبح وزير دفاع
وتقول الصحيفة أن الشخص المسؤول عن تأمين احتياجات الجيش من مواد ومعدات ولوازم لتأدية واجبه هو وزير الدفاع حازم شعلان وتقول الصحيفة أن شعلان كان وكيل عقارات صغيرة في لندن وعمل كصحفي غير متفرغ

واستطاع حازم شعلان اقحام نفسه بالمعارضة العراقية وتم تعيينه كحاكم لمقاطعة القادسية ثم اصبح وزير دفاع بدون أي خبرة امنية او عسكرية او خبرة في ادارة مؤسسة ضخمة كوزارة الدفاع.
وفي أحد المناسبات طلب خطيا مرة من رئيس الوزراء اياد علاوي ان يزيد ميزانية الدفاع بمبلغ 450 مليون دولار هذا فوق المبلغ البالغ 8 مليارات دولار التي انفقها الأميركان ذلك العام على امور دفاعية. ويقال أن شعلان كان يخطط لتأسيس كتائب ميكانيكية مدرعة وقوة رد فعل سريعة. ومن المعتاد أن زيادة من هذا الحجم تتطلب موافقة مجلس الوزراء والجمعية الوطنية ولكن شعلان ارسل مذكرة سريعة يطلب اعفاء المعاملة من الاجراءات البيروقراطية والموافقات.

المذكرة التي ارسلها شعلان كانت مؤرخة 29 اغلسطس آب. وبعد ذلك بيومين فقط سجل المدعو ناير جميلي شركة اسمها باللغة الانجليزية Flowing Spring Company وبرأس مال قيمته 2000 دولار فقط. وخلال شهور كانت هذه الشركة مشغولة بصفقات لوزارة الدفاع قيمتها بمئات الملايين من الدولارات. يرى البعض أن هذا التريب تم بتواطؤ بين جميلي وشعلان للفائدة المشتركة.

بائع بيتزا يصبح مسؤول شراء نيابة عن وزارة الدفاع

وتحالف الجميلي مع شخص يدعى زياد قطان وهو عراقي ويحمل أيضا الجنسية البولندية. وتم تعيين قطان كرئيس لقسم المشتريات العسكرية علما ان خبرته اقتصرت على ادارة محل بيع البيتزا (الفطائر الايطالية) في بولندا وقبل ذلك بيع سيارات مستعملة في ألمانيا. واعترف لصحيفة اميركية انه لم يبيع فشكة في حياته. ورغم ذلك وقع عقود بمبالغ تزيد عن مليار دولار مع شركة Flowing Spring التي يديرها الجميلي. وتقول الصندي تايمز ان جميلي سحب 100 مليون من اموال وزارة الدفاع مرة واحدة وغادر بغداد

معدات خردة أكل الدهر عليها وشرب

 وفعلا اشترى قطان بالتعاون مع جميلي كميات من المعدات والأسلحة الرخيصة ذات النوعية الردئية والقديمة ودون المستوى المطلوب من مصادر مشكوكة من خلال شبكة من الأشخاص المشبوهين في بولندا. وعلى سبيل المثال تم شراء طائرات هيلوكوبتر روسية قديمة عمرها يزيد عن 30 عاما تعود للحقبة السوفياتية. ورفض مفتشوا الجيش العراقي من قبول الشحنة. والنزاع لا يزال قائما حول صفقة 16 طائرة هيلوكوبتر بولندية قديمة من طراز سكول التي اكل الدهر عليها وشرب. وفي صفقة اخرى قام بترتيبها شعلان بنفسه اثناء زيارة للباكستان لشراء سيارات مدرعة وصفت بأنها غير صالحة

وتقول الصحيفة ان شعلان اكتسب ذوقا رفيعا وعندما يأتي الى لندن يأخذ جناحا كاملا في فندق الدورشستر الفاخر.
وحسب المحققون الأميركيون ان حزم كبيرة من الدولارات من فئة 100 دولار أخذت من بنك الاحتياط الاتحادي في نيويورك ووضعت في صناديق شحن خشبية وشحنت جوا الى بغداد. وتساءل نائب الكونغرس هنري واكسمان رئيس لجنة التحقيقات في الكونغرس " هل من المعقول ان يتم شحن 360 طن من الدولارات الى منطقة حرب".
ولا تزال التحقيقات جاريا وحازم شعلان لا يزال ملاحقا

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات
  • 1





  • ارسال الرابط الى صديق

    الى البريد الالكتروني  *
    من
    الرابط  *

    المفسدون
    حازم الشعلان

    http://www.iraq5050.com/?art=117&m=3

    Iraq 5050.com
    موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
    في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




     

     
    استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
    © Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة