Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
02:11:54 - 25/11/2017 توقيت بغداد


الوثائق
الأكثر قراءة
2012-03-11

     

مسلسل الفساد العام في جامعة البصرة/الحلقة الاولى

يتحتم على المرء إذا رغب بالإصلاح أو تقويم الأمور أن يبدأ بنفسه أو على الأقل من محيطه ثم يوسع دائرة الإصلاح تدريجيا..من ذلك المنطلق سنبدأ بكشف الفساد والمفسدين بمختلف أنواعه من جامعتنا أولا وبالذات من رأس الهرم الجامعي وهو شخص رئيس الجامعة الدكتور صالح إسماعيل الكرناوي وسنلزم أنفسنا بتقديم الوثيقة والدليل على كل ما نكتبه من حقائق فنثبت حجة الحق على الباطل والحمد لله أننا حصلنا على أكثر من مئة وثيقة بفضل الله أولا ثم بمساعدة الخيرين في وزارة التــعليم العالــي و في جامعتـنا ونشكرهم جمـيعا ونخـص بشكرنا بالذات معظم منتسبي قسم الشؤون القانونية في رئاسة الجامعة ومعظم منتسبي كلية الهندسة وغيرهم ممن ساعدنا لإتمام الحصول على تلك الوثائق الثمينة جدا طيلة فترة الشهرين الماضيين.

ولا ننكر فضل من ساعدنا في كليتنا الحبيبة كلية الزراعة مع همسة عتب اخوي بسيط على شخصين عزيزين من كليتنا توقعنا إنهما قد يساعدانا بحكم منصبيهما ولكن قد لم تسعفهما الظروف أو قد لا يعلمان وسنذكرهما لاحقا.

والجدير بالذكر أننا سنستعرض أربعة ملفات لفساد رئيس الجامعة وكل ملف بشكل حلقات ووثائقها تتضمن فسادا ماليا وإداريا وأخلاقيا وأهمها ملف فساد القيم والروح والوجدان وهو الانتماء ألبعثي لرئيس الجامعة ومناصرته البعثيين وساعدوه بذلك بعض زبانيته الذين استعبدهم حين استبعد الأخيار واستعبد الأشرار وشاركوه جنايته بعارها وشنارها وانكبوا معه بمستنقع الرذيلة والفساد وليس لهم بالخروج منه سبيلا.

ولنبدأ معا بملف البعث وخلفية .د.صالح الكرناوي وتاريخه وأهله الطويل المخزي مع البعثيين قبل سقوط صدام وكتابته التقارير الموثقة والتسجيلات ألصوتيه لزملائه وتعاونه مع أمن صدام والأدهى مساندته وتعاونه الأكثر مع البعثيين بعد سقوط صدام مقابل دعم البعثيين والمروجين للبعث من(المؤلفة قلوبهم قسرا) المتواجدين بعضهم حاليا في البرلمان والحكومة والذين دعموه فعلا لتولي المناصب ثم التغطية على سرقاته وتمرير جرائمه الأبشع على حساب جامعتنا العريقة وبصرتنا الحبيبة وبالتالي والدنا العراق الجريح.

في الوقت الذي مازالت جروحنا من البعثيين لم تنتمل وغصغصة ظلمهم ما بارحت تجري على فراش صدورنا فقد عاد د.صالح ومن معه من البعثيين بشحذ ظبة مديته ونكأ جروح وقروحات المظلومين وذوي الشهداء ثانية بأساليب خبيثة دنيئة و استئناف تسليطه البعثيين مرة أخرى ومنحهم المناصب والمكاسب.لا نريد أن نثقل عليكم أكثر بتلك المقدمة التي كان لابد منها وسوف نقدم لكم الملف الأول على شكل حلقات متتالية تصاعدية النمط من الأدنى إلى الأعلى من الأقل أهمية إلى المهم و الأكثر أهمية ثم الأهم بهدف تكامل الرؤية وعدم إهمال صغيرة أو كبيرة فلو ذكرنا الكبيرة أولا لما لقيت الصغيرة بعدها أي عناية لذلك سنعتمد التدريج في عرض كل حلقات الملفات الأربعة. ونشير هنا انه لكم وللجميع الحق باستخدام أي وثيقة ننشرها في حلقاتنا ولكم حق نشرها وعرضها في أي جهة كانت وأنكم غير مشكولين الذمة بل آن خير جهاد هو كلمة حق بوجه سلطان جائر. نرجو تواصلكم معنا عبر الايميل وعنايتكم ونشكركم مقدما..بارككم الله..والله الموفق.

بعض تدريسي كلية الزراعة في جامعة البصرة

بسم الله الرحمن الرحيم

( وإخوانهم يمدونهم بالغي ثم لا يقصرون )

مسلسل تعاون و مساندة رئيس جامعة البصرة(د.صالح الكر ناوي) للبعثيين-الحلقة الأولى-

من المعلوم أن لرئيس جامعة البصرة(د.صالح الكرناوي) تاريخ طويل وسجل حافل بمناصرة بقايا البعثيين وخاصة من لهم تاريخ صدامي حافل بالجرائم وازدادت نصرة (د.صالح) للبعثين بشدة عند توليه منصب رئيس جامعة البصرة فسخر إمكانيات الجامعة لمساندتهم ولو بمخالفة القانون في سبيل الحصول على مساندتهم بالمقابل ودعم المروجين للبعث(المؤلفة قلوبهم قسرا) من أصحاب النفوذ في البرلمان والحكومة..

مثلما ذكرنا في المقدمة أننا نبدأ بالحلقة الأصغر فالأحرى بنا أن نبدأ من كليتنا كلية الزراعة التي نحن أدرى بشعابها وما يختفي بتلك الشعاب من بعثيين مدهم د.صالح بالعون ليتبادل معهم المصالح ألمشتقه من اسمه(صالح) وهو(غير صالح) لإدارة وحدة صغيرة في عراقنا الجديد الحر. بعد تسلم رئيس الجامعة لمهامه اظهر مباشرة ما انطوى علية من دغل سريرته من خبث وكيد متعمد وعاد وانتضى سيفه لنصرة بقايا البعثيين وقام بخدمة جليلة لهم على حساب القانون علانية واستخفافا بمشاعر المظلومين المستحقين للسكن بدور الجامعة ليعطي الأمير ما لا يملك فيسلم دارا من الجامعة لعائلة أكثر البعثيين المقبورين المجتثين إجراما الذي جرع منتسبي كلية الزراعة والجامعة زعاف مرارته ولم تستطع كل الوساطات استثنائه من إجراءات اجتثاث البعث كونه قد غاص وتوغل عميقا في بحر دماء المظلومين. وهو(الرفيق احمد عبد العزيز السياب) عضو شعبة مقبور حيث منح (صالح)لعائلته منزل من الجامعة رغم وفاته واعتراض الست مديرة القانونية ومنتسبي قسم القانونية كون عائلته ليسوا من منتسبي الجامعة!وحرم المئات من المستحقين الفعلين من منتسبي الجامعة..وكما يلي..

بتاريخ(24-6-2010)اصدر رئيس الجامعة أمره المرقم(13194) (المرفق1)المتضمن تخصيص الشقــة المرقمة(306)في عمارة التامين المستأجرة من جامعة البصرة إلى المدعوة(أمل لفتة عيادة)زوجة المجرم البعثي المقبور(أحمد عبد العزيز السباب) بالإضافة لكون ذلك جريمة بحق الشهداء من منتسبي الجامعة الذين لم تنال عوائلهم شيئا من جامعتهم فان هذا تماما خلاف القانون,كون زوجة المقبور لا تعمل أصلا في الجامعة بل تعمل في (مديرية توزيع كهرباء البصرة-قسم مبيعات الطاقة)كما مثبت بعقد تأجير الشقة من رئيس الجامعة(المرفق رقم2) وأيضا أن زوجها المقبور كان تدريسي وألان متوفي فلا يجوز بقائهم بالسكن أصلا والاهم كون المقبور عضو شعبة وغير مستثنى من إجراءات اجتثاث البعث العفن..

علما أن رئيسي الجامعة السابقين(أ.د.سلمان داوود سلمان),(أ.د.علي عباس علوان) المحترمين لم يمنحوا تلك الشقة لزوجة ألبعثي كون ذلك مخالفة واضحة للقانون وقبلها مخالفة الضمير الإنساني. بل أن (د.صالح) قال نصا عند إصراره على تسليم الشقة(خل تستلمها زوجة ألبعثي شبيهم البعثيين؟؟ اشرف من ذول اليتعاركون على الكراسي!!)

وهنا نعود إلى زميلينا عفوا بل أستاذينا الذين ذكرناهما بالمقدمة واستغربنا لموقفهما والأول هو (الأستاذ الدكتور ساجد النور المحترم ) مساعد رئيس الجامعة المعروف بكليتنا كلية الزراعة بعلميته وتاريخه الإداري والثاني هو (د.خلف عبد الصمد ) المحترم التدريسي في كليتنا ومحافظ البصرة حاليا والمعروف أكثر بتاريخه الجهادي المشرف ضد البعثيين. فإننا أبدا لا نشك بهما ولو لطرفة عين بأنهما قد يتخذون يوما من المضلين مثل.د.صالح عضدا بل من المؤكد إنهما لا يعرفان أفعاله لكنهما عند مطالعة هذه الحلقة ويتأكدا من الوثيقتين فنحن على ثقة لحد ألان مما قد يفعلاه لردع البعثيين ومناصريهم.ونحن بدورنا سوف نساعد الجميع بإيصال هذه الحلقة وكل الحلقات القادمة إن شاء الله إلى أكثر عدد ممكن من المسؤولين والإعلاميين الذين نثق بوطنيتهم وإنصافهم ليقوموا بدورهم بنصرة الحق وردع البعثيين ومن ناصرهم. والله نعم المولى والنصير.