Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
05:02:59 - 22/02/2018 توقيت بغداد


الأخبار
الأكثر قراءة
2018-01-23
العدوان السعودي يكثف من غاراته وقصفه الصاروخي والمدفعي على صعدة

 
2018-02-06
بالفيديو: حادث سير مروع بين 44 سيارة في أبوظبي

 
2018-01-26
صالح :سنتحالف مع العبادي

 
2018-01-27
مصدر مطلع يرد على ما اثير عن نقل نجل محافظ النجف من مكان احتجازه لمكتب وزير الداخلية

 
2018-01-29
وزير الداخلية يوجه بمنع نشر صور او وثائق التحقيقات والقضايا على مواقع التواصل ويتوعد بعقوبات صارمة

 
2018-01-26
اتفاق عراقي مع اطراف دولية لمحاربة غسيل الاموال واسترجاع الوزراء الهاربين

 
2018-01-29
احباط مخطط لفتح مضافة ارهابية في بغداد

 
2018-01-29
نص قرار البرلمان بشأن انتفاء الحاجة لاجراءات تتعلق بالتعاملات المصرفية مع مؤسسات كردستان

 
2018-01-26
الكشف عن جمع تواقيع نيابية لإلغاء الرواتب المزدوجة لشخصيات سياسية

 
2018-01-26
الدايلي ميل: اعتقال السوداني سابقة أولى من نوعها بالعراق

 
2018-01-26
اردوغان يهدد بتوسيع الهجوم إلى مدن أخرى في شمال سوريا

 
2018-01-27
عمليات الجزيرة:بسبب اعتقال إرهابي واحد تم قتل وجرح 26 عراقي

 
2018-01-29
واشنطن وبغداد تؤسسان لمصالح امنية وسياسية واقتصادية مشتركة طويلة الامد

 
2018-01-23
بالاسماء … هؤلاء نواب كتلة الاحرار الذي استثناهم مقتدى الصدر من قرار منع الترشح للانتخابات المقبلة

 
2018-01-29
قيادي بالدعوة: السوداني غادر العراق بجوازه معززاً مكرماً وحوكم اعلامياً

 
2018-01-23
مسؤولون يتحدثون عن مصيرهم .. 95 اميرا ورجل اعمال سعوديين مازالو في “الريتز”

 
2018-01-26
اختيار العراق رئيسًا للمجلس العربي للمياه للمرة الثانية على التوالي

 
2018-01-26
النزاهة النيابية تعلن توصلها لـ "حقائق" تطيح بقيادات من حزب بارزاني

 
2018-01-23
وثائق خاصة بشأن اعتقال عصابة المخدرات ببغداد بينهم ابن محافظ النجف الاشرف

 
2018-01-25
بالوثيقة.. صدور قرار بالحبس الشديد على اثيل النجيفي ومنعه من السفر وحجز أمواله

 
2018-01-29
نائب يكشف عن “مخطط” خليجي لتشكيل الكتلة الاكبر انتخابيا

 
2018-01-26
صحيفة: البغدادي هرب من آسيا إلى إفريقيا!

 
2018-01-26
تقرير امريكي يكشف عن عدد ضحايا الحرب من العراقيين منذ 2003

 
2018-01-25
لجنة الاحتجاجات الشعبية تدعو إلى التظاهر في عموم العراق لمحاسبة خونة سقوط الموصل

 
2018-02-04
بغداد تكشف للمرة الأولى أسماء 60 شخصا من أهم المطلوبين.. تشمل رغد صدام حسين ولبناني وتستبعد ابو بكر البغدادي

 
2018-01-27
أنقرة: واشنطن وافقت على وقف تزويد أكراد سوريا بالسلاح

 
2018-01-27
تعرف على حازم كطران الشعلان : عميل مخابرات صدام و اللص المحكوم الهارب والطليق في لندن / بالوثائق

 
2018-01-23
العبادي يتهم الأتراك بـ "الازدواجية" في التعامل مع الملف الكردي

 
2018-01-27
إردوغان يعلن عزمه توسيع «غصن الزيتون» إلى منبج والحدود العراقية

 
2018-01-27
صحيفة بريطانية: بن سلمان يسعى للسيطرة على شبكة MBC.. الخوف يقتل العاملين!

 
انقر هنا للمزيد ...
2018-02-14

     

شراء عقارات أملاً بالعودة إلى العراق

يصرّ عراقيون  مغتربون على الحفاظ على موطئ قدم لهم في بلادهم. يشترون بيوتاً على أمل العودة يوماً ما، حين تستقر الأوضاع الأمنية. وإن يشعرون بالأمان في الغربة، إلا أنّ الحنين لا يفارقهم 

أكثر من ثلاثة عقود مرت على بدء هجرة العراقيين من بلادهم بحثاً عن الأمان والاستقرار. منذ ذلك الوقت، اتخذ العراقيون من بلدان عدة ملاذاً لهم، وحصل قسم كبير منهم على جنسية البلدان التي وصلوا إليها بصفة لاجئين أو مهاجرين، فيما استقر آخرون في عدد من الدول بصفة مقيمين. وظلّ قسم كبير منهم يتابعون أوضاع بلادهم ويراقبون مستجداته. ورغم الأحداث السيئة التي عاشها العراق بعد الغزو الأميركي في عام 2003، وسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على مناطق واسعة منه خلال السنوات الثلاثة الماضية قبل أن تستعيدها القوات العراقية، ما زال يأمل بعضهم في أن تستقر الأمور في البلاد. وهذا الأمل دفعهم إلى شراء بيوت في مختلف المدن العراقية، إذ إن جلّ ما يتمناه العراقيون هو العودة إلى وطنهم، أو أن يكون لأبنائهم مستقبلاً موطئ قدم في بلدهم الأم، في حال لم يتمكنوا من العودة. 

أيمن صبار (27 عاماً) يسعى إلى تحقيق رغبة والده الذي توفي قبل أربعة أعوام في أستراليا، البلد الذي هاجر إليه في عام 1999. يقول لـ "العربي الجديد" إن والده أوصاه بشراء بيت في بغداد، والعودة إليها حين تستقر الأوضاع، والحفاظ على التقاليد العربية. أيمن الذي غادر العراق طفلاً، تمكن أخيراً من ادخار مبلغ يمكنه من شراء أرض سكنية. يضيف: "لم يتمكن والدي من تحقيق حلمه وهو حي، إذ كان مريضاً بالقلب ولا يستطيع العمل. أوصاني أن أجتهد وأدّخر المال الكافي لشراء بيت في بغداد، وتحديداً في الحي الذي ولد ونشأ فيه، وها أنا أسعى إلى تحقيق وصيته بعدما أكملت دراستي الجامعية وحصلت على وظيفة جيدة". 

أيمن الذي نشأ خارج وطنه الأم، ما زال يذكر بعضاً من طفولته في العراق. "إضافة إلى ذكرياتي، زرع والداي فيّ وفي إخوتي حب العراق. كان دائم الحديث عن الوطن وبغداد، ولطالما أخبرنا عن أحداث يذكرها. لم يرد أن ننسى بلدنا وجذورنا فيه". ما من إحصائية رسمية حول عدد العراقيين المهاجرين والمغتربين، لكن تقديرات جهات غير رسمية تفيد بأن عددهم بلغ أكثر من 7 ملايين. 



رغم استقرار عدد كبير من العائلات العراقية في بلدان مختلفة، إلا أن حلم العودة يبقى هاجساً، بحسب عدد من المغتربين. إبراهيم الجميلي (42 عاماً)، يحمل الجنسية الأميركية، ويقول إنّه يعيش في الولايات المتحدة منذ عشر سنوات، ونجا من الموت بأعجوبة بعد اختطافه من قبل مليشيات مسلحة في بغداد، ليهرب من العراق إلى الأردن. وتقدّم بطلب لجوء إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وحصل على اللجوء في الولايات المتحدة الأميركية. 
يقول لـ "العربي الجديد": "في عام 2006، وفي ظل الاقتتال الطائفي، اختطفت من قبل إحدى المليشيات مع مجموعة من الأشخاص، وتعرضنا للتعذيب على مدى يومين، ما أدى إلى إصابتي بكسور في الصدر واليدين، فضلاً عن جروح في الظهر وأورام في كل أنحاء جسدي". 

يضيف الجميلي: "المنطقة التي كنت معتقلاً فيها شهدت عملية اقتحام من قبل القوات الأميركية بحثاً عن أشخاص استهدفوا دورية لهم. هرب الأشخاص الذين كانوا يحتجزوننا بعد دخول القوة الأميركية ومداهمتهم البيت الذي كنا محتجزين فيه. وحين رأونا معتقلين، حررونا وأخذونا معهم وعالجونا. وبعد يومين فقط، سافرت إلى سورية وطلبت اللجوء". رغم ذلك، يقول: "سأعود يوماً ما إلى العراق. لن أبقى بعيداً عنه. قبل أشهر قليلة، اشتريت قطعة أرض زراعية في محافظة بابل (100 كلم جنوب بغداد) قرب قرية يقطنها أقاربي". 

ولم ينقطع مغتربون عراقيون عن زيارة بلادهم. وحين يأتون إليه، يقضون وقتاً طويلاً في مناطق بغداد القديمة. وغالباً ما تعج مطاعم السمك على ضفاف دجلة في شارع أبي نؤاس وسط العاصمة العراقية بالمغتربين. فهذا الشارع يعبق بالذكريات، ويُعرف بكونه للسهر، ويتميز بمطاعم السمك. 
 

يقول نهاد عبد الرزاق، الذي غادر بلده في عام 1993 إنه يقضي شهراً كاملاً في الصيف في العراق "أحمل الجنسية السويدية. كبر أولادي في السويد لكنهم يعشقون العراق. اشتريت بيتاً في بغداد وآخر في الناصرية، المحافظة التي ولدت فيها. حالما تستقر الأوضاع في العراق ويستتب الأمن سأعود مع عائلتي". يتابع: "نجحت في تنشئة أولادي على عاداتنا وتقاليدنا وقيمنا الإسلامية والعربية، رغم أننا نعيش في وسط مختلف عنا كثيراً. الكثير من أصدقائي العراقيين المغتربين ينتظرون الوقت المناسب للعودة. حب بلدنا يسري في دمنا، وتغربنا لأننا كنا مجبرين على ذلك". 

وتنشط مكاتب العقارات في بغداد ومحافظات أخرى في الترويج لنفسها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. يقول أحمد العبيدي، صاحب مكتب عقاري، لـ "العربي الجديد" إن اتصالات ترده من عراقيين مغتربين في دول مختلفة، يسألونه عن أسعار ومواصفات العقارات، مؤكداً أنه باع عقارات عدة للمغتربين. يضيف أن "شراء عقار يرتبط بالقدرة المادية. وكلّما كانت مرتفعة، يكون العقار وموقعه مميزاً. بعض الميسورين يبحثون عن عقارات، سواء أكانت قطعة أرض أم بيتاً صغيراً في مناطق نشأتهم. هذا ما اكتشفته من خلال تعاملي مع المغتربين"، لافتاً إلى أنهم أكثر ارتباطاً بالأحياء التي نشأوا فيها. يضيف: "بعض المغتربين ذوي الإمكانيات المحدودة أخذوا بنصيحتي وصاروا يشترون في أحياء ما زالت في طور البناء. يريدون ضمان عقار في بلدهم يسكنون فيه مستقبلاً". 


العربي الجديد
تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

الأخبار
شراء عقارات أملاً بالعودة إلى العراق

http://www.iraq5050.com/?art=81336&m=5

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة