Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
10:01:54 - 23/01/2018 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-12-27
من هو الملحق التجاري في السفارة العراقية في لندن

 
2018-01-21
استثمار العقول

 
2017-12-26
المالكي يــهــب مـا لا يــمــلك… نفط العراق ” لعيون الكرد ” مجددا …!!

 
2017-12-28
العراق والحاكم الفاسد …الى أين …؟

 
2018-01-02
ثلاثية الخوف والدين والحكم

 
2017-12-27
لماذا قيدت جريمة احتلال الموصل ضد مجهول

 
2018-01-02
منافسات 2018

 
2017-12-24
إيقاف تحديث الفساد!!!

 
2018-01-08
وطن القادة السيئين.. إغتيال العبادي؟!

 
2017-12-28
ما مدى صحة تقرير “نيويورك تايمز″ الذي يتحدث عن خطة سعودية لتسليح ميليشيات في المخيمات الفلسطينية في لبنان لضرب النفوذ الإيراني؟ وكيف كان رد عباس على هذا المخطط؟ وما هي فرص نجاحه في ظل التحالف القوي بين “حماس″ و”حزب الله”؟

 
2018-01-03
هل سيفعلها العبادي ويكشف أسماء الفاسدين ؟

 
2017-12-28
أعلاميون من أجل السياسة.. وأعلاميات في أحضان الكتل

 
2018-01-07
سلوم عاش مظلوم وسيموت محروم!

 
2018-01-04
مجلس النواب الفاسد !

 
2018-01-06
احزاب باطلة ومنظمات عاطلة

 
2018-01-04
الصفر

 
2018-01-04
الأحزاب العراقية بين التنظير و التنفيذ

 
2018-01-06
شعب يقتل نفسه.. يستحق مسؤول يسرقه!!

 
2017-12-26
( إمبراطورية المولدات ) هدية الفاســدين للعـــــــراق العظيم

 
2017-12-27
هل سيُحاسَب أحمد الملا طلال ؟

 
2018-01-04
شناشيل : سوق نخاسة داخل البرلمان العراقي!

 
2018-01-08
أيهــا الــمــالــكــيــيــن قــــدْ آنْ لَـــكُـــمْ أَنْ تسَمعوا قـــولا ً ثـــقـــيلا

 
2018-01-01
المالكي .. و الأنتخابات ( المقدّسة ) ..!

 
2018-01-03
للعشاق نصيب من الارهاب

 
2017-12-27
التنافس والترافس!!

 
2018-01-06
إِهانَةٌ وَهَزيمَةٌ دَولِيَّةٌ تَستَحِقَّها!

 
2018-01-07
أربع مفاجآت في حوار السيد نصر الله

 
2018-01-07
فجوة فلكيّة.. بيروت وبغداد!

 
2018-01-08
صندوق النقد الدولي والخبز

 
2018-01-10
لماذا نصوت للعبادي؟

 
انقر هنا للمزيد ...
2018-01-04

     

الأحزاب العراقية بين التنظير و التنفيذ

ان التنظير و التنفيذ يمثلان جناحي النهوض للقيام بأي فعل من شأنه أن يكون ناجحا أو غير ناجح بحسب طبيعة المقدمات و طرق الوصول الى النتائج و المخرجات .

عملية التنظير نتاج طبيعي لمجموعة عمليات التفكير و التأمل العميقين ، ولايمكن افتراض لحظة البدء دون وجود تفكير مسبق منتج للتنظير او تفكير سطحي و إنفعالي منتج للحركة دون دراسة وافية .

إن إختلاط مفاهيم التنظير ( إنتاج النظرية ) مع غيرها من عمليات التفكير المنتجة لخطط آنية أو ردود إنفعالية أو مسارات عابرة ، تسبب في ردود أفعال على أهمية أطر التفكير المنهجي في الأحزاب العراقية بشكل عام .

فباتت عمليات التفكير عامة و التنظير خاصة هامشية و منعزلة و غير محببة في دوائر صنع القرار التي ترى نفسها تواجه الحدث اليومي و التحديات المتسلسلة و التراكمات المتتالية .

فيلاحظ جنوح غالبية أحزابنا السياسية الى تقوية أذرعها التنفيذية على حساب أذرعها التنظيرية للتخلص من عناء التأني و التفاعل المحسوب المقيد مع المواقف و الأحداث ، إختصارا للوقت و النفقات و المماحكات الفكرية .

ان أزمة تضخم التنفيذ على حساب التنظير له رواسب و مبررات و جذور بعضها موضوعية و بعضها معرفية و اخرى نفسية .

إن صعوبة إنتاج الأفكار و تنظيم الحراك التفكيري الداخلي و توجيهه و توحيده نحو بناء النظريات الموحدة من جهة ، وقلة المفكرين و أصحاب القدرات التنظيرية و المنظمة من جهة أخرى ، تقلل من حظوة هذا الجناح لدى أصحاب القرار .

ان تخمة الأحزاب العراقية بملاكات تنفيذية فاعلة على حساب القلة الفكورة ، يفسح المجال لنمو الأول على الفئة الثانية .

ان من حسنات وجود الملاك التنفيذي قدرته على التحرك الميداني و تحقيق قفزات نوعية على صعيد التدرج الحزبي دون مرور بمعايير مستصعبة و مشددة بخلاف مصاعب الجناح الفكور الذي يميل الى التباطيء التنفيذي و التأني الحركي و دراسة زوايا المشاريع قبل التوغل و الإقحام .

بالتأكيد إنبساط التنفيذ على حساب التنظير يعطي نتائج قصيرة الأمد و تطور تكتيكي محسوس على صعيد العمل ، لكن خطورته تكمن في حركة الجسد الحزبي دون دراسة وافية للتبعات على المدى البعيد .

غالبية الاحزاب العراقية اليوم تعتبر احزاب يومية تتعامل وفقا للحدث لا خلقه و وفقا للفعل لا صناعته و ضمن التقليد لا التجديد و في اطار الإجتراء و ليس الإنتاج .

ان عدم وجود نظريات محكمة و مشاريع مدروسة و خطط محدثة و برامج متقنة لدى الاحزاب العراقية ، و حركتها الدؤوبة في مجال التنفيذ و الحالة الشعبوية تجعلها دوما تعاني من كثرة التجارب و قلة الخبرات ، لأنها تجارب غير مبنية على نظريات ثابتة بل قائمة على رمال متحركة من شتات افكار الاجنحة التنفيذية .

ان اصعب ما تواجهها الاحزاب العراقية هو كيفية اكتشاف و احتواء البيئة الفكورة في داخلها و ايجاد توازن دقيق بينها و بين الجناح التنفيذي دون حدوث ارجحية او احتكاك داخلي سلبي .

ان الاحزاب العالمية تهتم كثيرا بتاريخ و واقع اجنحتها الفكورة و انتاجها لنظريات صائبة او فاعلة تثبت جدارتها في ادارة المؤسسات و الدولة تنفيذيا ، لذا تصبح احزاب ذات امتدادات تاريخية طويلة و تجارب مؤسسية عميقة و ادارة فاعلة و متجددة بكافة اجيالها و امزجتها الداخلية .

يعتقد ان على الاحزاب العراقية البدء باحداث قفزات متمأسسة لايجاد توازن داخلي بين اجنحتها وصولا الى انتاج الافكار و المشاريع و ادخالها مراحل الاختبار التنفيذي الحقيقي ، خروجا من التخبط و الفوضى و المزاجية و الحراك المصلحي العقيم و المميت للعمل السياسي الحقيقي

علي المؤيد 
كنوز ميديا
تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
الأحزاب العراقية بين التنظير و التنفيذ

http://www.iraq5050.com/?art=80461&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة