Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
10:01:05 - 20/01/2018 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-12-22
ترتيب العراق من الدول الأكثر فساداً في العالم منذ عام 2003

 
2017-12-27
من هو الملحق التجاري في السفارة العراقية في لندن

 
2017-12-21
نكتب ولا نقرأ!

 
2017-12-22
انتخابات برلمانية وإعلانات مجانية

 
2017-12-27
لماذا قيدت جريمة احتلال الموصل ضد مجهول

 
2017-12-22
فساد الامم المتحدة

 
2017-12-26
المالكي يــهــب مـا لا يــمــلك… نفط العراق ” لعيون الكرد ” مجددا …!!

 
2017-12-22
الحشد الشعبي باقيا حتى يزول الارهاب الوهابي وظلامه

 
2017-12-28
العراق والحاكم الفاسد …الى أين …؟

 
2017-12-23
الأردن في طَوْر التمرّد على حُلفائِه في السعوديّة والخليج ويَتّجه شَمالاً إلى سورية وتركيا وشَرقًا إلى العِراق وإيران.. هل تَمرّده المُتوقّع استراتيجيٌّ أم تَكتيكيٌّ؟ وكيف سيُواجِه انتقام ترامب المُتوقّع بعد تَحدّيه في الأُمم المتحدة؟

 
2018-01-02
ثلاثية الخوف والدين والحكم

 
2017-12-22
إلى متى ستظل رقاب العرب تحت رحمة “الفيتو” الأمريكي؟ “فيتو” جديد يضاف لسجل واشنطن الأسود في مجلس الأمن!

 
2017-12-23
وزير خارجيّة البَحرين تَجاوز كل الخُطوط الحُمر باعتباره “القُدس″ وتَهويدها قَضيّةً جانِبيّةً

 
2018-01-02
منافسات 2018

 
2017-12-24
إيقاف تحديث الفساد!!!

 
2018-01-08
وطن القادة السيئين.. إغتيال العبادي؟!

 
2017-12-28
ما مدى صحة تقرير “نيويورك تايمز″ الذي يتحدث عن خطة سعودية لتسليح ميليشيات في المخيمات الفلسطينية في لبنان لضرب النفوذ الإيراني؟ وكيف كان رد عباس على هذا المخطط؟ وما هي فرص نجاحه في ظل التحالف القوي بين “حماس″ و”حزب الله”؟

 
2017-12-28
أعلاميون من أجل السياسة.. وأعلاميات في أحضان الكتل

 
2018-01-07
سلوم عاش مظلوم وسيموت محروم!

 
2018-01-03
هل سيفعلها العبادي ويكشف أسماء الفاسدين ؟

 
2018-01-04
الصفر

 
2018-01-04
الأحزاب العراقية بين التنظير و التنفيذ

 
2017-12-22
حكومة بغداد وحرائق الإقليم

 
2018-01-06
شعب يقتل نفسه.. يستحق مسؤول يسرقه!!

 
2017-12-26
( إمبراطورية المولدات ) هدية الفاســدين للعـــــــراق العظيم

 
2017-12-27
هل سيُحاسَب أحمد الملا طلال ؟

 
2018-01-04
مجلس النواب الفاسد !

 
2018-01-04
شناشيل : سوق نخاسة داخل البرلمان العراقي!

 
2018-01-03
للعشاق نصيب من الارهاب

 
2018-01-07
أربع مفاجآت في حوار السيد نصر الله

 
انقر هنا للمزيد ...
2017-11-29

     

أَلمِعيار ُفي العِلاقاتِ هُوَ؛ [أَلعِراقُ أَوَّلاً]! [أَلجُزء أَلأَوَّل]

نزار حيدر
لِوِكالة [تسنيم] الدَّوليَّة للأَنباء؛

*أَلتَّالي؛ هُوَ الجُزء الأَوَّل من الحِوار الذي أَجراه الزَّميل عبَّاس جامكراني المحرِّر في وكالة [تسنيم] الدَّولية للأَنباء، وذلكَ يوم السَّبت الماضي [٢٠١٧/١١/٢٥].
السؤَال الأَوَّل؛ كيف سيكون دَور السنَّة والكُرد في بغداد؟ بعد الانتصار النَّاجز الذي تحقَّق في الحربِ على الاٍرهابِ؟ وكذلكَ بعد وأد مشروع الانفصال؟!.
الجواب؛ لا علاقةَ بدورهِم في ما تحقَّق من إِنجازاتٍ على الصَّعيدَين المذكورَين، فالكُرد والسنَّة هُم من صميم مكوِّنات المُجتمع العراقي، لهم ما للآخرين وعليهِم ما على الآخرين، والمعيار في تحديد الدَّور هو المُواطنة الصَّالحة وصُندوق الاقتراع!.
نعم؛ فبالنِّسبة للمكوِّن السنِّي ينبغي عَلَيْهِ أَن يميِّز قياداته السياسيَّة الجديدة على ضوءِ الموقف من الاٍرهاب! إِذ ينبغي عليهم أَن يُميِّزوا بين مَن تاجرَ بدمائهِم فساعدَ الإرهابيِّين على إِغتصابهِم [أَلأَرض والعِرض وكلِّ شيء] وبينَ مَن قاتلَ إِلى جانب القوَّات المسلَّحة الباسلة سواء بالسِّلاح أَو بالمواقِف الوطنيَّة والإعلام الوطني، فلا ينبغي لهُم إِستنساخ نفس الوجوه الكالِحة التي قضت حياتها فترة الحربِ على الاٍرهاب تتنقَّل بينَ أَحضان دُول الجِوار ودول المُجتمع الدَّولي يستجدونَ التأييد للبقاءِ في السُّلطة والعمليَّة السياسيَّة على حسابِ مُعاناة المكوِّن الذي لاقى الأَمرَّين جرَّاء الارهاب!.
أَمَّا بالنِّسبة للكُرد؛ فانَّ عليهِم أَن يُميِّزوا في الفترةِ القادمةِ بينَ القياداتِ التي فرَّطت بالمُنجز القومي الذي تحقَّق بالدِّماء والدُّموع والنِّضال طويل الأَمد وبينَ مَن تصرَّف بحكمةٍ مُنقطعةِ النَّظير من أَجلِ حمايةِ المُنجَز!.
شيءٌ مهمٌّ جدّاً ينبغي الالتفات إِليهِ بهذا الصَّدد، أَلا وهوَ؛ أَنَّ وأد مشروع الانفصال وضعَ حدّاً لـ [صانعِ المُلوكِ] في بغداد وأَقصد بهِ السيِّد مسعود البارازاني إِذ لم يعُد كما كانَ خلال السَّنوات الأَربع عشرة الماضية! وهذا سببهُ أَنَّهُ أَقدمَ على الانتحار السِّياسي بملء إِرادتهِ! عندما أَخطأَ الحِسابات وعاشَ الوهم وخُدِع بالرَّسائل أَلخطأ التي ظلَّ يتلقَّاها مِن أَطرافٍ مشبوهةٍ كالمستشار الطَّائفي الفاشل زلماي خليل زاد وآخرون!.
السُّؤَال الثَّاني؛ برأیك، کیف یمکنُ للعراقِ منع عودة التطرُّف والارهاب إِليهِ؟! خاصَّةً فی المناطِق التی اغتصبها الاٍرهابيُّون؟!.
الجواب؛ كلُّنا نعرف جيِّداً بأَنَّ الاٍرهاب سببهُ ثلاثة أُمور؛
أَلأَوَّل؛ هُوَ العقيدةُ الفاسِدة والفِكر المُنحرف الذي يغذِّي السَّاحة بثقافة التَّكفير وإِلغاء الآخر والكراهية وعدم التَّعايش مع التنوُّع والتعدُّد الذي هُوَ سُنَّةٌ مِن سُنَن الله تعالى في خلقهِ.
أَلثَّاني؛ هو السِّياسات الفاسِدة في الدَّولة والعمليَّة السياسيَّة بشَكلٍ عامٍّ، والتي أَنتجت ظُلماً واستغلالاً واستئثاراً وتهميشاً أَنتجَ الاٍرهاب!.
الثَّالث؛ هو الفساد المالي والاداري الذي أَنتجَ الفشل الذَّريع على مُختلفِ المُستويات!.
إِذا انتبهنا لهذهِ الأَسباب فسيتَّضح الجواب على السُّؤال!.
ينبغي مواجهة العقيدة الفاسِدة بعقيدةٍ وفِكرٍ وثقافةٍ سليمةٍ تعتمد بالدَّرجة الأُولى العدل والاحسان والتَّعايش والاعتراف بالتعدُّد والتنوُّع وتستند إِلى مفهوم المُواطنة حصراً في العلاقةِ بينَ أَبناء البلد الواحد!.
كما ينبغي تغيير السِّياسات العامَّة بما يحقِّق العدالة الاجتماعيَّة والشَّراكة الحقيقيَّة!.
أَمَّا على صعيد الفساد المالي والاداري فينبغي الشُّروع بإعلانِ الحربِ عَلَيْهِ فوراً لأَنَّهُ أُسُّ المُشكلة وجذر المُصيبة التي مرَّت على العِراق!.
كما ينبغي فوراً فتح ملفِّ ما بات يُعرف بـ [سُقوط المَوصل] وجريمة [سبايكر] ليقف العراقيُّون على الحقائق التي أَنتجت المأساة وعلى أَسماء السياسيِّين الذين وطَّؤا لذلك! إِذ ليس مِن المعقول أَن تمرَّ الجريمة مرورَ الكِرامِ فلا يتحمَّلَ أَحدٌ المسؤُوليَّة وتُسجَّل ضدَّ مجهولٍ ويُغلقَ الملفَّ! فذلكَ يُشجِّعهم والآخرين على تكرارِ إِرتكاب الجرائم المُماثلة وأَشدَّ منها! وقديماً قيل [مَن أَمِنَ العِقاب أَساءَ الأَدب] فكيفَ إِذا كانَ مُجرماً سلَّم نِصف العراق للارهاب وسلَّم آلاف الشَّباب للارهابيِّين بدمٍ باردٍ ليرتكبُوا بحقِّهم جريمة العصر التي لا تُوصف؟!.

الأخبار

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
أَلمِعيار ُفي العِلاقاتِ هُوَ؛ [أَلعِراقُ أَوَّلاً]! [أَلجُزء أَلأَوَّل]

http://www.iraq5050.com/?art=78938&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة