Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
07:09:13 - 22/09/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-08-22
هل تصمد هيئة النزاهة؟!!

 
2017-08-24
استئصال الأرضية الداعشية من التشريع الدستوري ضمانة للكرامة الوطنية

 
2017-08-22
العراق .. الشعب يائس .. النخبة السياسية ستعيد شخوصها مجددا

 
2017-08-29
مشروع قانون التامينات الاجتماعية احد احط القوانين التي تم انتاجها في هذا العهد!!- 1

 
2017-08-29
أحكام في صالح الفاسدين

 
2017-08-29
من أجل عراق ديمقراطي يزيح الطائفية السياسية ومحاصصاتها المذلة!

 
2017-08-30
شناشيل لماذا نسكت على هذه الفِعلة الشنيعة؟ عدنان حسين

 
2017-08-29
الكَلامُ المُباح.. المُلاكَمَة والّسِياسَة!

 
2017-09-04
"لو كان الفقر رجلا لقتلته"!!

 
2017-09-04
بعد انكساراتنا المتكرره ،،، ماذا لو ؟

 
2017-09-04
زكاة المنصب لرئيس الكتلة

 
2017-08-28
الانتخابات وطريقة حساب المقاعد

 
2017-08-26
مناضلو الأمس.. “حرامية” اليوم

 
2017-09-01
حيتان الفساد والاستهداف السياسي

 
2017-08-22
امرأة ابكتني ..!بقلم •جلال النداوي

 
2017-08-26
أعداء ( العراق ) كثيرون : ولا تعجبهم وحدتنا

 
2017-08-31
مول بغداد انجز من قبل التجار ألعراقيين الشرفاء ،،

 
2017-09-01
مخاطر محتملة لما بعد الاستفتاء

 
2017-08-25
قرض صندوق النقد الدولي اللاإسلامي و البطانية الصينية و يزيد بن معاوية يقودوننا نحو الهاوية

 
2017-09-11
العائلة المعصومية تحلب خزينة العراق قبل ان تشمع الحبل

 
2017-08-23
الإجماع الوحيد الذي يوحد أهل الأنبار استقالة حكومتهم !!!

 
2017-08-27
الليونة الرخوة في قوانين القضاء العراقي !

 
2017-08-28
بغداد عاصمة التسويات الإقليمية

 
2017-09-01
لامَامُ البَاقِرُ (ع)...رَمْزِيَّةُ التَّعْلِيمِ [٢]

 
2017-08-27
السياسة والتسييس

 
2017-08-27
تيار الحكمة..الخيط الأبيض من فجر التغيير

 
2017-08-31
لماذا لايحق لنا ان نقلق من الدواعش المنقولين بسيارات مكيفة الى الحدود العراقية ؟!!

 
2017-09-01
وَلا بَعْدَ ٥٠٠ سَنَةٍ!

 
2017-08-23
أَلْعِرَاقُ ضَحِيَّةُ أَحْلَامِ آلسَّاسَةِ آلفَاسِدِينَ![أَلْجُزْءُ الأَوَّلُ]

 
2017-08-24
ايران وتركيا ومن بينهما

 
انقر هنا للمزيد ...
2017-08-18

     

تَحْرِيرُ تَلَّعْفَر؛ أَلْمَطْلُوبُ إِنْتِصَارٌ سِيَاسِيٌّ أَوَّلاً!

أَلف؛ إَنَّ حساسيَّة عمليَّات تحرير مدينة تلَّعفر تنبع من عِدَّة أُمورٍ؛
الأَوَّل؛ هو موقعها الجغرافي، فهي تقع في أَقصى المُثلَّث العراقي السُّوري التُّركي، وفِي ظلِّ تطوُّرات وتعقيدات الحَرْبِ على الارهاب وتفاصيلها فانَّ موقعها يمكنُ أَن يكون بمثابةِ نقطةِ صراعٍ أَو إِلتقاءٍ حسب الرُّؤية والأَهداف!.
كما أَنَّ الموقع حوَّلها إِلى مُلتقى صراع إِرادات ونفوذ بين دُوَل الجِوار التي تسعى لتأمين نفوذها وبالتَّالي دورها في موضوعةِ الحَرْبِ على الارهاب وَإِنْ من النَّاحية النَّظرية كذريعةٍ للتمدُّد مثلاً أَو مدِّ النُّفوذ والسَّيطرة!.
الثَّاني؛ تركيبتها السُّكّانيَّة المُختلطة والمتنوِّعة وما يحيطُ بها من مكوِّنات مجتمعيَّة حوَّلتها إِلى نقطة صراع ديني ومذهبي وإِثني على حدٍّ سواء وللأَسف الشَّديد بسبب دفع الأَحزاب السِّياسيَّة المُتصارعة على السُّلطة والنُّفوذ باتِّجاه التَّصعيد الطَّائفي والعُنصري!.
الثَّالث؛ وهو نتيجة للأَمرَين الأَوَّل والثَّاني، نوعية القوَّات التي يُمكن أَو يجب أَن تشترك في عمليَّات التَّحرير!.
تأسيساً على كلِّ ذلك فأَنا أَعتقدُ بأَنَّ عمليَّات تحريرِها بحاجةٍ إِلى إِنتصارٍ سياسيٍّ يتحقَّق قبلَ انطلاقَها! يأخذ بنظرِ الاعتبار المصلحة الوطنيَّة العليا وسيادة وهيبة الدَّولة ومركزيَّة القرار العسكري! والمقصود بالانتصار السِّياسي هو إِنتصار إِرادة الدَّولة والقيادة العامة للقوَّات المسلَّحة على كلِّ هذه التَّحدِّيات والإرادات الدوليَّة والاقليميَّة والحزبيَّة وغيرِها لتتَّخذ قرارها الوطني سواء في الخُطَّة العسكريَّة ونوعيَّة القوَّات التي ستُشارك في العمليَّات وكذلك مدى نجاحها في تقليص أَو وضعِ حدٍّ لإرادات دُوَل الجِوار التي تُحاولُ من خلال زَجِّ فصائل معيَّنةٍ تابعةً لها للمشاركةِ في عمليَّات التَّحرير لتحقيقِ أَجنداتها المُرتبطة بأَمنها القومي كما تدَّعي!.
باء؛ بحمدِ الله تعالى فانَّ وزير خارجية الولايات المتَّحدة ليس [رافضِيّاً] وهو ليس [مجوسِيّاً] وإِلّا لأُتُّهِم بالطائفيَّة والتَّآمر عندما شنَّ اليوم هجومهُ اللَّاذع على نِظامِ القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربيَّة والآخر في البحرَين واتَّهمهُما بانتهاك حقوقِ الانسان والتعدِّي على الحريَّة الدِّينيَّة وحرِّيَّة التَّعبير!.
إِنَّ تصريحاته وتقرير وزارتهِ بشأن حالة حقوقِ الانسان في الخليج وتحديداً في الرِّياض والمنامة لا تمثِّلُ أَو تكشِفُ شيئاً جديداً بالنِّسبةِ لضحايا هذه النُّظُم الشُّموليَّة المُتخلِّفة إِلّا أَنَّهم بحاجةٍ إِليها من باب [مِن فمِكَ أُدينُك] أَو من بابِ {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا}! فاذا كان ضحايا النِّظامَين يُتَّهمون بالتَّحريض الطَّائفي والعمالة والتَّحريض ضدَّ [وليِّ الأَمر] كلَّما صرخوا من أَلم السَّحقِ المُنظَّم لحقوقهِم والتَّمييز الذي يتعرَّضون لَهُ على أَساسِ الانتماءِ المذهبي! والقتل والذَّبح والتَّعذيب في السُّجون وتدمير مؤسَّساتهم الدِّينية! فانَّ الوزير ريكس تيلرسن لا أَحدَ يتَّهمهُ بكلِّ ذلك فهو مِمَّن رقصَ مع الرَّئيس ترامب في الرِّياض كتِفاً الى كتفٍ مع [آل سَعود] بل العكس هو الصَّحيح فبلادهُ متَّهمة بالتَّستُّر على إِرهاب هذه الأَنظمة وممارساتها الطَّائفيَّة وتمييزها الوقح بين المواطنين وسحقها المُمنهج والمُنظَّم لحقوق الانسان والكرامةِ الانسانيَّة للمواطنين في هذه البلاد!.
يكفي واشنطن نفاقها أَنَّ حليفتها التَّاريخيَّة النِّظام في الرِّياض وهو أَحد أَقسى الأَنظمة الدِّيكتاتوريَّة الشُّموليَّة في المنطقة والعالَم!.
كما أَنَّ واشنطن متَّهمة بالتَّستُّر على جرائم الحَرْبِ والجرائم ضدَّ الانسانيَّة التي ترتكبها الرِّياض في اليمن على وجهِ التَّحديد! بل إِنَّها شريكةٌ مُباشرةٌ في هذه الجرائِم التي يرتكبها نِظامُ القبيلة بسلاحِها الفتَّاك الذي ما فتئَت تموِّل بهِ الرِّياض!. 

نزار حيدر
نون
تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
تَحْرِيرُ تَلَّعْفَر؛ أَلْمَطْلُوبُ إِنْتِصَارٌ سِيَاسِيٌّ أَوَّلاً!

http://www.iraq5050.com/?art=76292&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة