Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
02:05:20 - 25/05/2017 توقيت بغداد


الأخبار
الأكثر قراءة
2017-04-24
جريمة مروّعة..مواطن يقتل أشقاءه الثلاثة جنوب العراق (التفاصيل كاملة)

 
2017-05-15
مختصون: المشكلة بالفقر والبطالة والأمن والاستخبارات..قانون العفو العام يدخل مرحلة التعديل على الرغم من تطبيقه منذ شهور

 
2017-05-12
إبتعاد الناس عن الشكوى .. بسبب فساد القضاء العراقي

 
2017-05-12
الخارجية: قريبا اطلاق سراح العراقي الذي اعتقلته السعودية مؤخرا

 
2017-05-12
العراق يعرض تسوية تعويضات وديون الكويت مقابل الإستثمار

 
2017-05-12
وزير النقل من كربلاء: تم رفع حضر (FAA)عن الطيران العراقي وسيرفع حضر الـ (الايزو) بعد زيارة لجنة مختصة خلال اسابيع

 
2017-05-12
الحشد الشعبي يعلن انطلاق عمليات "محمد رسول الله الثانية" غرب تلعفر

 
2017-05-12
قائد مكافحة الإرهاب: داعش في أيمن الموصل أمامه خياران

 
2017-05-12
بالصور.. عراقيون يحفرون الآبار للحصول على المياه مع احتدام القتال بالموصل

 
2017-05-12
قائد مكافحة الإرهاب: داعش لايمتلك منطقة يرتكز بها في أيمن الموصل وأمامه خياران

 
2017-04-24
مقتل عشرة عناصر من القوات العراقية في كمين لتنظيم الدولة الاسلامية

 
2017-04-24
المالية النيابية:محاولة لإلغاء فقرة استقطاع 3.8% من رواتب الموظفين والمتقاعدين

 
2017-05-12
الحشد الشعبي يهدد القوات الامريكية: انتم هدفنا ما بعد داعش

 
2017-04-24
بعد توقفها ثلاثة أعوام..عودة مسارات الطائرات الاجنبية فوق الاجواء العراقية

 
2017-05-12
تدمير معسكرات “داعش” في الصحراء بين العراق والأردن

 
2017-05-15
الصدر مستعد لحوار “انساني ديني حضاري” مع فرنسا

 
2017-05-15
ولادة 5 أحزاب جديدة في العراق: استنساخ بلا مشاريع

 
2017-05-17
بالتخريب والتهريب والسرقة .. هذه حضارة العراق المستهدفة من الجميع !

 
2017-05-17
سنوات والمنطقة مشتعلة .. حرب “التصريحات” بين إيران والسعودية تصل لذروتها

 
2017-05-17
ممثل المرجع السيستاني يلتقي السفير الروسي ويدعو لوقفة دولية من اجل القضاء على الارهاب

 
2017-05-08
حماية طريق بغداد عمان الدولي بعهدة “مجموعة الزيتون” الأميريكية

 
2017-05-12
اعتقال ثلاثة اشخاص بتهم الخطف والسرقات في بغداد

 
2017-05-12
وزير النفط يمنح مدراء الشركات النفطية صلاحيات واسعة ويشرع بتطبيق نظام اللامركزية في ادارة الوزارة

 
2017-05-13
بالصور..ضبط أسلحة ذكية لعناصر داعش في حاوي الكنيسة بالموصل

 
2017-05-16
علماء يعثرون في أستراليا على آثار لحياة مكروبية تعود إلى 3.5 مليار عام

 
2017-04-24
الاستخبارات العسكرية تعتقل إرهابيين اثنين “خطرين” في كمين بالعامرية

 
2017-05-15
علاوي يدعو إلى عقد مؤتمر إقليمي لحل مشكلات العراق

 
2017-05-15
معارضون: الجيش السوري يرسل تعزيزات صوب الحدود مع العراق

 
2017-05-16
الهجرة تشدد على رفضها العودة القسرية للعراقيين المتواجدين في الخارج

 
2017-05-17
داعش يختطف شيخ مشايخ “البو متيوت” و19 من وجهاء العشيرة

 
انقر هنا للمزيد ...
2015-11-27

     

ملفات الفساد في العراق: وزير سابق تجعله التوافقات السياسية أحد حراس الدستور ... عقود وهمية وصفقات مشبوهة ونزاهات متعددة

حسب منظمة الشفافية الدولية فإنه لم يتفوق على العراق في قضايا الفساد سوى الصومال. لكن
بالقياس الى حجم الثروات الطبيعية والبشرية بين العراق والصومال فإن المقارنة لاتبدو منصفة لصالح الصومال على الإطلاق. ففي بلد مثل العراق تتراوح ميزانيته السنوية بين 80 الى 90 مليار دولار فإن قضية الفساد المالي والإداري هي ليست فقط قصة نزاهة أو عقود أو صفقات بل هي قصص مثيرة على كل المستويات دخل الأميركان ولايزالون طرفاً في معظمها منذ عهد الحاكم المدني بول بريمر وحتى قضية صندوق تنمية العراق والدول المانحة وغيرها.
وطبقاً للأرقام فإن نحو 9 مليارات لاتزال مفقودة منذ عهد بريمر ولاتزال التحقيقات جارية بشأنها بين الحكومتين العراقية والأميركية دون جدوى. وفي الوقت نفسه فإن هناك من يتحدث عن فقدان نحو 40 مليار دولار في حين يتحدث آخرون عن فقدان مبلغ آخر مقداره 23 مليار دولار. ليس هذا فقط فإن الفرق الذي أظهرته تصريحات كل من رئيس الوزراء نوري المالكي ووزير ماليته السابق باقر الزبيدي على صعيد ماتم إنفاقه من أموال خلال الأربع سنوات التي قضتها حكومة المالكي في الحكم هو 171 مليار دولار. وطبقا لتصريح أدلى به باقر الزبيدي وزير المالية السابق فإن مجموع ما تم إنفاقه هو 320 مليار دولار خلال السنوات الأربع الماضية. لكن المالكي ظهر على شاشة التلفاز ليكذب تصريح وزير ماليته قائلاً إن مجموع الموارد التي حصل عليها العراق في غضون السنوات المشار اليها بلغت 191 مليار دولار فقط.
لكن دائما لقصص الفساد أوجهها المختلفة والمتعددة معاً. فمن صفقة الشاي المغشوش الممزوج بنشارة خشب يمكن أن تصيب 3 ملايين عراقي الى عمولات بملايين الدولارات عن شراء أسلحة لاتقل رداءة عن الشاي المغشوش أو أية بضاعة أخرى انتهى مفعولها منذ زمن بسبب عدم وجود أجهزة للقياس والرصد أو للفحص والسيطرة النوعية. وبينما يعلن رئيس هيئة النزاهة في العراق القاضي رحيم العكيلي أن في العراق طبقة تقف اليوم فوق القانون ، فإن رئيس لجنة النزاهة البرلمانية القيادي الصدري بهاء الأعرجي يعلن أن مهمته تكمن في سوق من يريد أن يكون فوق القانون أمام القانون.
ملفات الفساد لا نهاية لها ولاتتفوق عليها سوى ملفات حماية كبار المفسدين. وزير تربية سابق مطارد بتهم فساد بملايين الدولارات على خلفية بناء مدارس تنقله التوافقات السياسية من متهم "بريء" ينتظر إدانته قضائياً الى أحد حراس الدستور كنائب لرئيس الجمهورية. لكن الامور لاتقف عند حد هذا الوزير الذي صار السيد النائب. فهناك ملف استيراد أجهزة الكشف عن المتفجرات في وزارة الداخلية التي لاتكشف شيئاً الى عقود وزارة الدفاع التي ضاع دم الصفقات بين قبائل صربيا والتشيك والولايات المتحدة وموسكو وبوخارست. 
ماذا تقول النزاهات؟
لا توجد في العراق نزاهة واحدة بل هناك نزاهات. فهناك هيئة مستقلة للنزاهة يرأسها موظف بدرجة وزير أصبح لديه طن من الأسرار التي يشيب لها رأس الرضيع ولاتنتهي الإ بقتله على مذبح الوطنية أو هروبه لكي يدان في اليوم الثاني بوصفه سارقاً لطعام اليتيم. وفي داخل البرلمان لجنة تسمى لجنة النزاهة وفي كل وزارة دائرة تسمى دائرة المفتش العام تتولى ملفات النزاهة. ومع كل هذه الدوائر والمؤسسات التي يضاف اليها ديوان الرقابة المالية فإن الخبر الأكثر سخونة في وسائل الإعلام العراقية يومياً هو خبر الكشف عن ملف جديد من ملفات الفساد في هذه الوزارة أو تلك أو هذه الدائرة أو تلك.
حتى الأوقاف الدينية لم تسلم من قضايا الفساد بدء من الإتهامات الموجهة ضد الوقف السني على خلفية مشاريع بناء الى جامعة الامام الصادق التي اشترى رئيس ديوان الوقف الشيعي سابقا حسين الشامي والمستشار الثقافي لرئيس الوزراء نوري المالكي حالياً أرضها التي كانت جامعة البكر سابقاً بثمن زهيد يبلغ مليون دولار بينما قيمتها الحقيقية 800 مليون دولار. ومع أن ملفات النزاهة تتنقل من هذه الوزارة أو تلك أو هذه الكتلة أو تلك فإن هيئات النزاهة تعترف ان هناك أجندة تتحكم فيها ومافيات تحمي المفسدين بالإضافة الى محاولات أخرى تعمل على تسييس تهم الفساد بحيث تخرج من سياقاتها الصحيحة لتتحول الى عملية تصفية حسابات تدخل فيها فيما بعد الصفقات والتوافقات التي تتحول الى عامل قوة لطرف وعامل إضعاف لطرف آخر.


جاكوج
تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

الأخبار
ملفات الفساد في العراق: وزير سابق تجعله التوافقات السياسية أحد حراس الدستور ... عقود وهمية وصفقات مشبوهة ونزاهات متعددة

http://www.iraq5050.com/?art=61649&m=5

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة