Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
01:12:11 - 12/12/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-11-28
فساد وزير التربية والتعليم العالي

 
2017-11-23
من أقلُّ فساداً.. الإسلاميّون أم العلمانيّون؟

 
2017-11-27
ما الفساد ؟ ومن الفاسدون ؟

 
2017-11-24
وانتهت زيارة الاربعين

 
2017-11-23
احذروا التصويت الإلكتروني في انتخابات العراق

 
2017-11-18
وفيق السامرائي: لا تأخذكم بـ (مسعود) شفقة ولا رحمة

 
2017-11-19
نصف فساد حكومة المالكي يتحملها سعد البزاز !!

 
2017-11-20
العبادي ومعركته مع الفساد

 
2017-11-22
تسونامي ترامب قادم الى العراق لتقليم أظافر الدولة العميقة بحجة ضرب الفساد

 
2017-11-24
لا دولة رئيس الوزراء .. ليست هكذا الحرب على الفساد

 
2017-11-25
مرتبة جديدة لـ”مختار العصر”!

 
2017-11-23
علاوي :ماذا سيحدث للدولار الامريكي خلال العقد القادم

 
2017-11-24
حرب الخليج الثالثة (المرتقبة) وموقع العراق فيها

 
2017-11-17
“فورين أفيرز″ الأمريكية: من يُطهر من في السعودية ؟

 
2017-11-18
لن يتغيروا اذا لم تغييرهم انت بصوتك

 
2017-11-24
شبح الفساد

 
2017-11-20
بَيْنَ مُؤَسَّسَتَيْنِ!

 
2017-11-14
الحسين والعباس (ع) أسيرين بيدي الصافي والكربلائي

 
2017-11-25
في العراق المصالح السياسية هي الفساد بعينه

 
2017-11-15
هل سيُسرق صوت العراقي مرة أخرى

 
2017-11-16
كفى فسادا!

 
2017-11-17
ذو الوزارتين.. لا يهشُّ ولا ينشّ!

 
2017-11-14
مكنسة ” ابو يسر” ستلتهم ” آل الكربولي ” و ” برزاني ” وكــل الفاسدين ..!!

 
2017-11-24
حفيد ابو المحاسن المالكي رمزا من رموز الفساد والتخريب

 
2017-11-22
متى ينتهي (حرق المليارات) في المصرف الزراعي العراقي؟!

 
2017-11-27
ملياري دولار لاستيراد المشتقات النفطية والبطالة متفشية

 
2017-11-22
يحدث في زمن الإسلام السياسي.. يسرقون حاويات النِّفايات..!

 
2017-11-16
ما يحصل في السعودية.. مكافحة فساد أم أكبر عملية سطو في تاريخ البشرية؟

 
2017-11-22
هل هو تقليد جديد في النزاهة؟!

 
2017-11-12
هل ستحاكم بغداد البرزاني كما ستحاكم مدريد كارلس بوجديمونت..؟

 
انقر هنا للمزيد ...
2015-11-25

     

العراق: الإعتدال الضائع بين المتشدّدين

سهولة الإنقياد وراء نزاعاتنا المتناسلة هي أيضا ثقافة محلّية لم تخضع بتاتا للمعالجة والمراجعة والرصد والإختبار. الإستقطاب والإنحياز مطلوبان من قوى اجتماعية وسياسية لا زالت قوية ومؤثرة. هي ليست كبيرة سوى بأحجامها. الحجم يختلف عن الوزن.  الأوزان الحقيقية هي للتعلّق بالأرض وبجاذبيتها الوطنية وبالإنتماء للأنهار والنخيل وبالإنسان والأصالة والتراث والدين والأثنية والطائفة والتعايش بينها جميعا وضمن نسيجها الإجتماعي العامّ وكحصيلة لبصماتها التاريخية الطويلة والقصيرة. المنسيّة والمحكيّة شعرا وغناء ولحنا على الدوام. وفي صراعها الدائم نحو الأفضل والأصلح والأعدل والأجمل.  قواعد هذه القوى الإجتماعية والسياسية مسلوبة الإرادة والقرار منذ عقود. مسحوقة وضائعة وفي الغالب هي مدمنة للإستسلام والخضوع  لسياسات ومفاهيم ومسلّمات وعقائد ملتبسة وغير مفحوصة. وضعها بشر معرّضون للخطأ، ثمّ تسلّل اليها لصوص الطوائف من هذا الخطأ ليحتموا بها كستار أخلاقي يبرّر السرقة. الشرع والتقليد والأعراف والسلف الصالح وطاعة أولي الأمر والسادة والمشايخ والرؤساء والزعامات. كيف عادت وكيف عادوا؟. وبأية آليات؟. الفشل في بناء الدولة الحديثة. دولة المواطنة والقانون والمؤسسات. قد يكون هو الجواب.  الزعامات التقليدية القويّة هي بقوّة الجراثيم الفتّاكة التي لا تتعافى منها الأجسام إلاّ بالحداثة. ولكنّ التقليد حين يستهدف النفوس ويغزوها، فالتحرّر سيكون أصعب وأطول.  المجتمعات ذاتها هي التي ينبغي أن تنشط، وادراكها للحقائق هو أولّ دروس العلاج. الحقيقة يتيمة وضعيفة ومحشورة بين أكاذيب كثيرة. قوّتها استثنائية لأنّها قابعة في الداخل وفي الأعماق. ولأنّها خطّ الصدّ والحماية الذاتية وحصنها الأخير الذي ينبغي أن يقاوم حتى النهاية. هي الطفولة والبراءة والعفوية والسلام والإبتسام التي ستبقى وتقاوم وتولد وتموت في كلّ منعطف تاريخي. وهي استجاباتنا الأولية حين وُلدنا على الحصران أو في العراء أو في الزنازين أو القصور. تحت أشعة الشمس الحارقة أو تحت رذاذ المطر أو تحت ظلال الزيزفون. ليلا أم نهارا وُلدنا معا وكنّا عراة أمام الله والعالم قبل أن تفرّقنا الجماعات بصراخها الأعلى من صرخة الولادة الأولى. أفراح قصيرة لحقتها خيبات طويلة جدا.  الفرد هو جماعة أيضا ان ترك لوحده يفكّر. بإمكانه أن يبني جماعات جديدة لوحده لأنّه أكثر ميلا للتقارب والإجتماع والألفة. هي من طبيعته البشرية بإعتباره أرقى المخلوقات دون منازع.  ثمّة جماعات بشرية في عصرنا تعيش بلا زعامات ولا قيادات ولا حكومات. مجتمع "الاسكيمو" مثلا. الدستور في القلوب. الدستور هو الأعراف والدفاع المشترك والمصير الواحد والبياض المشترك.  وفي دروس الثلوج عبر الفصول والأزمان التي تخلّلتها هزائم وانتصارات مشتركة ظلّ فيها انسان الشمال البعيد الحزين، محافظا على وحدته وعلى جماعته معا. الجغرافيا مسرح دائم للعمليات. والتاريخ غالبا ما يتجنّب الحقائق ويدوّن انتصارات الملوك والأباطرة والزعماء. كلاهما مصنوع ومزوّر. موضع اختلافات وخلافات وتأويلات وتفسيرات، تضعف كلّها وتتراجع وتنحسر حين يكون الإنسان في مركز الإهتمام. وبالعكس هي تقوى وتطغي حين يكون الإنسان في مركز الأرقام والمعادلات الباردة على جبهات الحروب وفي خطوطها الأمامية. المواطن الجيّد هو المواطن الميّت. شهادة الوفاة هي بطاقته الوطنية الوحيدة. شهادة الوفاة هي شهادة الميلاد الوحيدة المعترف بها من قبل الطوائف وأمراء الفشل والمخازي. مات على احدى الجبهات المتقاتلة وما أكثرها. ذلك الكائن الذي وُلد من رحم الإبتسام ولم يكن يعلم بأنّ تابوته جاهز في مكان قريب من مكان الولادة. رقم زائد أو ناقص في سلّم الترتيبات والرواتب. لم يعد مشكوكا في أمره. لقد أُزيح. "هات اللي بعده". الديكتاتور أُزيح لكنّ الديكتاتورية قابعة عقلا وتفكيرا ومنهجا وسلوكا وإن بصورة مسخرة. دولة الخرّدة والخردوات تقتلنا بجرعات. مَن يموتون مرّات عديدة كلّ يوم يعرفون ذلك. سيموتون ببطء شديد في خنادق الظلام وعلى الأنغام الجنائزية لأناشيد الذئاب وأهازيج الطوائف. نحن بحاجة لرمز وطني يكون بمثابة شمعة. فالشمعة يمكن لها أن تقهر كلّ الظلام.  

عبد الرحمن دارا سليمان
إيلاف
تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
العراق: الإعتدال الضائع بين المتشدّدين

http://www.iraq5050.com/?art=61573&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة