Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
08:02:39 - 24/02/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-01-25
التسوية الوطنية والقلق السياسي..

 
2017-01-26
اطفال "جهاد النكاح" قنابل موقوتة مالم نعالج اوضاعهم

 
2017-01-26
السلطة الرقابية تحتاج الى رقابة..!!

 
2017-01-26
أَنْقَرَةُ المُعَلَّقَةِ! وَالرِّيَاضُ المَرْكُولَةِ!

 
2017-01-26
قادمون يا كراسي .. بقرارات أو توافقات

 
2017-02-07
قراءة في زيارات التحالف الوطني للمحافظات

 
2017-01-27
مطار الطفوف

 
2017-02-01
شناشيل "ارنست آند يونغ".. جهدٌ ضائع! عدنان حسين

 
2017-02-02
لوحة زاهية من تاريخنا العبق

 
2017-01-27
كيف خطّط الأستاذ "صبحي عبدالحميد" لمحاولة "عارف عبدالرزاق" الإنقلابية الأولى؟؟؟ ولماذا لم يتم تنفيذها؟؟؟

 
2017-02-09
شناشيل هل نرفع الرايات البِيض للفاسدين؟ عدنان حسين

 
2017-02-02
علي بابا والحواسم يسرقون جامعة الموصل

 
2017-02-06
حقائق عن تخفيض رواتب وتخصيصات أساتذة الجامعات

 
2017-02-06
العمود الثامن عزيزي ترودو .. أرجوك حدِّثهم عن المحبّة علي حسين

 
2017-01-27
عدسة النزاهة وحمايات الرعاية الاجتماعيَّة

 
2017-02-06
تحديات الأمن المائي في العراق

 
2017-02-09
عندما يبوح حمام الدوح

 
2017-02-02
الشرق الاوسط : مخطط لتأسيس الدكاكين المناطقية والعشائرية

 
2017-02-06
هل يستحق المواطن العراقي كل هذا ؟

 
2017-02-07
عراقيو المهجر...

 
2017-02-09
سرقات وخطف في وضح النهار..

 
2017-02-11
المواطن العراقي، واللصوص الثلاث

 
2017-02-01
العمود الثامن أميرة الانتقام علي حسين

 
2017-01-28
قضيةُ رأيّ عام

 
2017-02-07
عذرا سيدي المدير!

 
2017-01-27
يوم جعلنا الورد جنكيزخان

 
2017-01-28
العكرب دواها اليمني

 
2017-02-10
احتلال امريكا للعراق صح او خطا , نزوة ام غباء!

 
2017-02-01
حـديقـة الثـقافـة

 
2017-01-28
المجتمع في فكر المرجعية الدينية ؟

 
انقر هنا للمزيد ...
2015-11-23

     

التفرد بالسلطة وصناعة الحروب

الاثنين، 23 تشرين الثاني، 2015

لا يزال العراق يدفع ضريبة سياسات سابقة خاطئة، أهمها التفرد بالسلطة وصناعة القرار، الأمر الذي أدى إلى تدهور الأوضاع في العراق وعلى مختلف الأصعدة وكانت من ضمنها الوضع الأمني وسيطرة ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على مساحات متعددة فكان القتل والخراب هو الحصيلة الوحيدة لذلك.
إن نشؤ مثل هذه التنظيمات يحتاج إلى اراضٍ خصبة تستطيع من خلالها غرس أفكارها المتطرفة وفرض هيمنتها بالكامل، كما إنها تحتاج لمناخ يتلاءم مع ما تحمله من فكر إجرامي، فوجدت هذه التنظيمات الوقت والأرض الملائمتين لها في العراق خصوصا في السنوات ألثمان المنصرمة لما تضمنته من إقصاء وتهميش لفئة معينه، وأنا لا اقصد بأن هناك من احتضنهم ولكن إبعادهم عن ممارسة حقوقهم وإشراكهم في إدارة الدولة وإضعافهم سهل الأمر لوجود مثل هذه العصابات، فجاءت النتائج على ما نشهده اليوم من حروب راح ضحيتها الآلاف.

كان أمل العراقيين الدخول إلى مرحلة جديدة تنهض بالواقع المزري المفروض على الشعب بعد التغيير الذي وعلى ما يبدو لم يأتي بأية منفعة تذكر، كما إن هناك معطيات تؤشر إلى وجود خلاف كبير وتحدٍ بين الأطراف السياسية ألمتنفذة ومحاولات لعمليات شراء أصوات برلمانية لتنفيذ عملية انقلابية، وإن هذا الخلاف اخذ يتسع كذلك بين المركز والإقليم ليصل إلى ذروته وبدأت لغات التهديد تتصاعد فيما بينهم، هذه الفوضى الغير مسيطر عليها قد تقود إلى حرب الخاسر الوحيد فيها هو الشعب العراقي بكل أطيافه.

من جهة أخرى صرحت مجموعات متنفذة تشارك في العمليات القتالية الجارية عن استعدادها للنزول إلى الشارع في حال عدم تخصيص مبالغ مالية لها في ميزانية 2016 مع انه ومن الطبيعي شمولهم ضمن موازنة وزارة الدفاع العراقية كونها ومن المفترض أن تكون الجهة الوحيدة المسئولة عن إدارة المعارك في العراق، وكان ذلك تهديدا واضحا للدولة ودليل على حالة الفوضى التي قد نشهدها قريبا والتي تقف السلطة عاجزة عن مواجهتها.

إن نظام صدام حسين كان ينتهج نفس السياسة ألا وهي التفرد بالسلطة والقرار وكانت من نتائجها الحروب التي نزلت بمصائبها على رؤوس العراقيين ودفعنا ثمنا لها العديد من الشهداء كذلك شهدنا نهوض انتفاضات مناوئة للنظام آنذاك واعتقالات طالت الآلاف من الأبرياء . إن من يترأس الحكم في العراق عليه أن يعي تماما

كيف يدير دولة متعددة القوميات والأديان والطوائف وعليه أن يبتعد عن فرض فكر معين يؤمن به من خلال انتمائه الحزبي أو أي انتماء أخر، وان يشارك الجميع في صناعة القرار لبناء دولة قوية موحده، وان انتهاج عكس ذلك سيولد المزيد من الحروب الداخلية التي وعلى ما يبدو نحن نقف على أبوابها، فهل سنشهد بذلك حرب شوارع وطوائف؟ أم ستصدق نبوءة ما بعد داعش وهي أن الفصائل المحررة ستتقاتل في مابينها.؟ يجب إدراك ذلك والحل يكمن في تعزيز وتقوية الشراكة الوطنية واجتماع الشركاء من كل الأطراف لاتخاذ القرارات المناسبة التي من شأنها أن تنقذ العراق من الوقوع في وادٍ مظلم تملؤه الدماء.

إن مثال الشراكة الوطنية الحقيقية انتهجها الدكتور اياد علاوي عند تسنمه منصب رئاسة وزراء العراق مع امتلاكه السلطتين التنفيذية والتشريعية، فكان يعرف كيفية الإدارة الصحيحة مع إن العراق قبيل فترة حكمه كان على اشد المراحل من الاختلال والتشتت وان السيطرة المذهلة التي تقدم بها عن غيره لا زالت محط اهتمام وإعجاب يذكر، جاء ذلك على اثر مشاركة جميع الأحزاب والحركات في العملية السياسية والبحث معهم في القضايا الإستراتيجية قبل طرحها على مجلس الوزراء، الأمر الذي عاد بمنفعته على الجميع في مختلف الأصعدة.

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
التفرد بالسلطة وصناعة الحروب

http://www.iraq5050.com/?art=61521&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة