Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
12:05:28 - 26/05/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-04-29
شناشيل :عدم القناعة يعني عدم الثقة بمفوضية الانتخابات

 
2017-04-28
يد تحرر ويد تطعم.. أي جيش هذا !؟

 
2017-04-28
سطور في الفساد …

 
2017-05-03
(مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الثالث عشر مشروع انساني) (4)

 
2017-04-26
داعش تقدم الحجة للعبادي لتسليم الطرق الغربية للشركات الأمنية

 
2017-05-08
الاحكام الغيابية شهادات نجاح للفاسدين

 
2017-04-30
قناطر مَنْ تسبب بإفساد مَنْ المواطنُ أم الحكومة ؟ طالب عبد العزيز

 
2017-05-09
السكك الحديد أجدى من المطارات

 
2017-05-03
العمامة الدينية للإيجار

 
2017-04-26
العراق: مركز التوازن في المنطقة والعالم

 
2017-05-10
العراق بين الاغلبية السياسية والاغلبية الوطنية

 
2017-04-30
شناشيل ادفنوا المفوضية.. إكراماً لها عدنان حسين

 
2017-04-26
حشد بهوية وطنية...

 
2017-04-28
الحشد الشعبي يقطع رأس السلطان

 
2017-05-04
انتخاب العبادي امينا عاما لحزب الدعوة الامريكية

 
2017-05-05
المكيف "2 طن" يكلف المواطن "172" ألف شهرياً

 
2017-05-09
السعودية خسرت كل شيء وتلعب باوراق خاسرة

 
2017-05-03
تشاؤم البرزاني

 
2017-05-01
الاسعار تحرق جيوب المواطنين

 
2017-05-06
الفساد أخطر من الإرهاب

 
2017-05-08
شناشيل : اختبار لوزير الداخليّة

 
2017-04-28
العراق ومصر... أرث الماضي وحاجة الحاضر

 
2017-04-28
العلاقات الأميركية – الإيرانية: من المهادنة إلى المواجهة؟

 
2017-05-01
الفساد في العراق.. بين التصور والواقع

 
2017-05-04
شناشيل مَنْ يذود عن البغادّة ..؟ عدنان حسين

 
2017-05-17
من هو المتسبب بدمار العراق الشعب ام السياسيين ؟

 
2017-05-08
انتخاب اسماعيل هنية حدث تاريخي عظيم يفوق انتخاب ترامب وماكرون

 
2017-05-02
قرار برلماني لا يليق بالنواب المحترمين !

 
2017-05-15
ما لا يفهمه ترامب عن الشيعة

 
2017-05-05
شناشيل : مَنْ يذود عن البغادّة ..؟

 
انقر هنا للمزيد ...
2015-11-21

     

العمود الثامن رجاءً .. لا تتعجل !! علي حسين

قالت سيدة أميركية إنها فوجئت بأن ابنها البالغ من العمر سبع سنوات، قرر التبرع بكل مدخراته، لمسجد في ولاية تكساس، كان قد تعرض للتخريب في أعقاب الهجمات الإرهابية على باريس ، في الجانب الآخر كان هناك خبر آخر أبطاله جمهور عريض من المسلمين الاتراك رفضوا الوقوف قبيل مباراة لمنتخب بلادهم أمام اليونان، دقيقة صمت حدادا على ضحايا تفجيرات باريس ، الجماهير " المؤمنة " رددت "الله أكبر" وسخرت من اللاعبين الذين وقفوا استنكارا للارهاب .

طبعاً يذكّرك ذلك بالصور التي تنشر هذه الايام لتنبهنا نحن " المؤمنين " بان لاننسى ما ذا فعلت فرنسا في المغرب قبل مئة عام ، لكن لا احد يريد منك ان لا تنسى ماذا فعلت "الجمهوريات العربية المناضلة" بشعوبها التي تحولت إلى آلات حاسبة تعد كل يوم عدد القتلى والمغيبين.. فيما اصحاب صولات السيادة الوطنية ظلوا مشغولين بابتكار وسائل جديدة للتعذيب ، 

خبر الجمهور التركي ربما كان جوابا على سؤال ظلت الناس تردده: إلى أين قادتنا جمهوريات الكراهية ؟ 

تنمو الكراهية وتزدهر في الظلمة، واليوم الظلمة هي الصمت الذي أصبحت فيه مشاهد قطع الرؤوس، واستخدام المنشار والدريل في تجميل أجساد البشر أمرا عاديا، و"كلبيات" الدماء التي تتفنن في بثها فضائيات الكراهية .

لا نزال نتحدث عن المؤامرة الاميركية، ونكاد ننشغل كل يوم في مغامرات التحليل السياسي ونتقافز في الفضائيات في برامج فقدت صلاحيتها للاستخدام الآدمي، من أوصلنا إلى مشهد تهديم آثار الموصل، ومن قبله مشاهد تفجير الجوامع ونبش القبور.. لماذا ننسى ان كراريس التراث تعلمنا كل يوم ان لاشيء أمضى وأنفع من طعنة نجلاء في أجساد من لا يؤمنون بأفكارنا؟

من كان يصر على محاصرة المسيحيين واجبارهم على ترك بيوتهم؟.. هل تدرون ان في كل قضايا التهجير الطائفي والقتل على الهوية.. لم يُحاسب المتسببون، لأن التقارير الرسمية، تنكر كل ما يقال عن هذا الموضوع وتشتم من يتحدث عنه! اخر اخبارنا " الايمانية " اصرار احد رجال الدين على ان الغاء المادة ٢٦ من قانون البطاقة الوطنية " خطأ تاريخي " اما خطأ اضطهاد الاقليات بقوانين " ايمانية " فلا مجال لإصلاحه . 

الرغبة الأولى التي يبديها ساستنا ، هي انهم يخوضون حروبهم الطائفية في كل اتجاه. وفي كل مرة نراهم يصفّقون بالإجماع لكل قرار يزيد الفرقة ويبث الكراهية في النفوس ، كم هو امر مثير للأسى أن يصر البعض على ان يضع في البطاقة الوطنية خانة للطائفة ، بعد ان دخلنا معهم عصر الهلال الذي يبزغ في موعدين مختلفين وعلى ارض واحدة ، هذا ما يحتاج اليه العراق للخروج من عصور الفقر والتخلف ، وحتماً سوف نرى كيف تسير هذه البلاد على خطى سنغافورة واليابان !..فقط ثقوا ضعوا ثقتكم بعالية نصيف !!

المدى 

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
العمود الثامن رجاءً .. لا تتعجل !! علي حسين

http://www.iraq5050.com/?art=61476&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة