Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
01:07:52 - 28/07/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-06-30
الصراعات وسائل نهب الثروات!!

 
2017-06-28
السيستاني ....حكاية وطن

 
2017-07-07
سلمان الجميلي ومصطفى الهيتي .. اياكم وسرقة أموال المناطق المنكوبة!!!

 
2017-06-30
مستوى الطلاب في الجامعات إلى أين؟

 
2017-07-10
الخيارات العراقية بعد داعش

 
2017-07-11
بالهدف/ مناطق الأطراف والحاجة لمستشفيات

 
2017-06-28
الفن المُنحَط والعنف المُشْتَد!!

 
2017-06-30
دولة الفلس الاحمر ودولة الدولار الاخضر

 
2017-07-01
أمر معيب .. في النجف !

 
2017-07-07
العراق حكم شيعي لإبادة الشيعة..عمائم تتاجر بدماء المذهب

 
2017-06-28
الى رئيس الوزراء حيدر العبادي..ماذا يفعل مصطفى الهيتي بصندوق أعمار المناطق المحررة؟!

 
2017-06-30
الجمع الممكن بين [ التوحيد والسياسة ]

 
2017-07-08
أَلانتِصارُ غَيَّرَ وَجْهَ الْعِراقِ وَأَعادَ لَهُ سُمْعَتَهُ.. أَلْجُزْءُ الأَوَّل

 
2017-07-03
الموصل حطاما. ما الذي تبقى من العراق؟

 
2017-07-04
تداعيات ألأرهاب في العراق تعيث فسادا بلا وجل او خجل

 
2017-07-04
شناشيل هذه التوجيهات الحكوميّة لا تكفي عدنان حسين

 
2017-07-05
مجرد كلام مشاعر سلبية عدوية الهلالي

 
2017-07-06
قتله دواعش الميليشيات لأنه كان وسيما و أنيقا

 
2017-07-07
لن يعود الزمن الجميل يابغداد

 
2017-07-12
العراق بين جهل الحلول ومستقبل مهول

 
2017-06-30
أين ذهبت الأموال التي خصصت لتشغيل العاطلين من الشباب ؟؟

 
2017-07-01
تحرير الأنسان قبل الأرض

 
2017-07-10
شناشيل : شكوى بارزاني

 
2017-07-11
لا كهرباء ولا ماء ولا خدمات فكيف ننتخبكم ثانية !؟

 
2017-07-03
أزمة سحر و«خلافة» بعد معركة الموصل

 
2017-07-03
التظاهرات السلمية لا تقابل بالرصاص

 
2017-07-05
هروب ابراهيم الجعفري من فيينا نكبة دبلوماسية عراقية سببها انعدام المهنية

 
2017-07-05
الفساد خلق الأرهاب

 
2017-07-07
الجزيرة حرية التلاعب بالكلمة وليس حرية الكلمة

 
2017-07-01
استراتيجية الفوضى الأميركية في العراق

 
انقر هنا للمزيد ...
2015-11-15

     

الإصلاحات بين التسييس والإنحراف ؟!

الأحد، 15 تشرين الثاني، 2015

احد العوامل المؤثرة في النظام الديمقراطي هو التظاهر، الذي كَفِلَهُ الدستور ويحميه القانون، ويجب أن تأخذ المطالب دورها في الإصلاح المنشود والعدالة الإجتماعية، سيما أن رئيس الوزراء أخذ على عاتقه تلك المهمة الصعبة .
الدين الإسلامي هو المعيار الحقيقي للعدالة، لأن رب العزة والجلالة ذكرها في القرآن الكريم، في أكثر من مورد وآخر، "ما تركنا في القرآن من شيء " دلالة واضحة في التدخل في كل مفاصل الحياة وما تعنيها، لكن هنالك بعض من لبس العمامة، وأساءوا وعلينا التشخيص، لا التعميم !.
من الأخطاء الكبيرة والتي لا تغتفر! أننا وبعد هذا الكم الهائل من المعلومات، وما ينقله الإعلام الصادق، وليس المحرض لأغراض التسقيط! علينا أن نكون حياديين، لان التعميم يقودنا الى أن الشعب كله فاسد، لأنه انتخب هؤلاء الفاسدين، كما يتم إنتقاد السياسيين بأنهم كلهم فاسدين، وهذا يقودنا الى سؤال محير! الى دهاليز لها أول وليس لها آخر بسبب التعميم، ناهيك عن التزوير الذي حصل في الإنتخابات، والتي عُرِضَتْ على القنوات الفضائية، والسؤال هو : من إنتخب هؤلاء؟ اليس أنتم أيها المتظاهرون أو ليس كلكم، بل بعضكم، فلماذا الإعتراض وإتهام رجال الدين؟! كما أراه اليوم ومن خلال أحد القنوات التي نقلت جزء من التظاهرات، والترديد بهذه الإسطوانة المشروخة، ومن وراءها إعلام مُضَلِلْ، ((بأسم الدين باكونه الحرامية))، الم يخرج لكم أحد المراجع الأربع قبل الإنتخابات، وتناقلتهُ وسائل التواصل الإجتماعي، في أكثر من مكان ومكان، وقال بالحرف الواحد "المجرب لا يجرب"، اليس هذا رداً واضحاً ومُلجِماً لِلأفواه، التي تُرَدِدْ الإسطوانة آنِفَةُ الذِكر! وهل وصل الوعي الى هذه الدرجة من الضحالة! والمفروض أن المتظاهر هو المثقف من المجتمع، ويمثل شريحة كبيرة ينوب عنها في التظاهر!.
الإتهامات لرجال الدين مرفوضة ومستهجنة، لأنها بباطنها شمولية! وظاهرها مجهول، وهنالك سؤال تم توجيهه من أحد السائلين "قيل للإمام إن فلانا لابس العمامة بات لصاً، فأجاب ، لا قولوا أن لصاً لبس العمامة! وهذا الذي يجب أن يقال منعاً للإحراج والإلتباس، سيما أن الاغلبية من المتظاهرين، هم من الطبقة المثقفة الواعية! .
هنالك أشخاص يندسون ضمن المتظاهرين، يحملون في داخلهم سم أسود وحقد على رجال الدين! ويجب الإنتباه لهم وتشخيصهم لإيقافهم عند حدهم، ومعرفة الجهة التي تمولهم وتدفعهم لتشويه التظاهرات، وإخراجها عن مضمونها وتسيسها، ومثال ذلك الشهر الفائت، رفع بعض المندسين ملصقات فيها الإساءة للمرجعية الرشيدة، ونَسِيَ هؤلاء الأمِعاتْ، الذين خرجوا قبل مدة معترضين على غلق أماكن الرذيلة والملاهي الليلية! وأن مرجعية النجف، هي التي حفظت العراق من الإرهاب التكفيري المتمثل بـ "داعش" القذرة . 
التشخيص هو الذي يجب أن يسود، لأنه بعد كل التوجيهات التي نادى بها المتظاهرون، خلال الاشهر المنصرمة بالعموميات، لم تأتي بنتيجة على ارض الواقع حقيقة! ولم تتم محاسبة تماسيح الفساد الكبيرة، سيما تم تسمية بعض منهم وهم كُثُرْ .

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
الإصلاحات بين التسييس والإنحراف ؟!

http://www.iraq5050.com/?art=61267&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة