Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
12:04:46 - 24/04/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-04-03
وسائل الاعلام العراقية وفقدان الروح الوطنية

 
2017-03-27
غسيل الأموال في العراق/ في ظل غياب الشرف والضمير !!!

 
2017-04-15
الدكتور سليم الجبوري . خَّلّي نسولف!

 
2017-03-30
تهنئة مسلوخة العطر من " قوباد " .!

 
2017-04-03
السيد رئيس الوزراء المحترم ..تصريحاتك الاخيرة في خانة الشبهة

 
2017-04-04
لماذا تُعاق العدالة فـي قضايا النزاهة؟

 
2017-04-01
تسونامي الفساد

 
2017-03-28
البطاقة التموينية .. وداعاً

 
2017-03-31
هذا ما يهدد به الدواعش بعد خروجهم من الموصل

 
2017-04-03
ما الغاية من مجزرة الموصل؟

 
2017-04-07
مبروك للعراقيين التسلسل 166 في الفساد العالمي

 
2017-03-29
شناشيل تقصير إعلامي ... بامتياز عدنان حسين

 
2017-03-30
نص ردن هيئة "تطبير" العدالة علاء حسن

 
2017-04-01
لماذا لم يرجع مسيحيو الموصل لبيوتهم بعد استعادتها من تنظيم «الدولة»؟

 
2017-04-13
موسم صيد حيتان الفساد

 
2017-04-01
ماذا بعد قمة الميت وداعش .. هل سيعترف العرب السنة بإسرائيل مقابل تحجيم دور إيران !؟

 
2017-03-24
تقية العبادي أمام ترامب لم تشفع له عند الحشد الشعبي

 
2017-04-04
طـباخ الـريس

 
2017-04-08
الضربة الأمريكية كانت لسوريا أم لروسيا؟

 
2017-03-29
المعمم المثقف .. المعمم الذي يصنع الجهل

 
2017-04-01
شناشيل أي نظام أغلبية وأقلّية يَعنون؟ عدنان حسين

 
2017-03-24
الجيش الالكتروني للرئيس القائد حفظه الله ورعاه

 
2017-03-26
تسوية الاستقرار بعيدة المنال ماجد زيدان

 
2017-03-27
انبياء مكاتب المفتشين العموميين !

 
2017-03-28
من المسؤول عن تعقيد منح إجازة ال4 سنوات للموظفين ؟؟

 
2017-03-31
المدني بن لأدن

 
2017-03-31
الحل الصيني لمشكلة السكن

 
2017-03-25
تحرير الموصل عنوان لقوة وصلابة المقاتل العراقي

 
2017-04-06
ما هي السيارة التي سيحتفظ بها وزير الهجرة بعد انتهاء ولايته؟

 
2017-03-30
قَراراتٌ تارِيخِيَّةٌ أَوِ أَلخُرُوجِ مِنَ التَّارِيخِ!

 
انقر هنا للمزيد ...
2015-11-11

     

عالم آخر الخروج من غابة الغرائز سرمد الطائي

استرجع اليوم تفكيرا قديما حول لغتنا العربية وهي عندي شهية لذيذة فاخرة. ان سحرها هذا لا ينفي انها لغة جرى استخدامها في اشياء يتعلق معظمها بإشعال النزاعات، لا فضها وتسويتها والدعوة الى السلام واللاعنف. ولذلك فان القاموس المتاح في رؤوسنا لا يمنح المرء، حين يندلع اي نزاع، سوى ثلاث او اربع قواعد للتفاوض والتعامل، وحين يمد المرء يده في جيبه ليستعين بقاعدة اضافية تضمن المطاولة والمناورة والاقناع، سيجد جيوبه خالية من الصياغات اللغوية المناسبة مثل خزينة تاجر مفلس. وحينها لن يكون معقولاً ان يجلس بصمت على طاولة التفاوض، فيستمر بالكلام ولكن بحدة هذه المرة، ولا يبقى امامه سوى الاستفادة من خزين التشاتم والتلاعن والتحريض ونهاية ذلك معروفة، سيوف تعانق سيوفاً، ومدافع تصرخ في وجه مدافع.

ليس العيب في اللغة طبعا، بل في اننا لم نتلق التدريب الكافي على تطوير فن الكلام بما يتناسب مع ممكنات التسوية الحياتية، بالضبط كما اننا لم نمتلك التدريب الكافي على صناعة محرك او تشييد ناطحة سحاب.

وبسبب نقص خبرتنا في فهم ضرورة التفاوض، نفقد الصبر ونسخر من المفاوضين الاجانب، ونقول بسخرية ان الاجانب لا يملون من الكلام! بينما نحن نمل بسرعة، ونضيق ذرعاً، ونحب "التمسك بالمبادئ وعدم المساومة" فنهرع الى القتال، ونغطس في الدم، ونتذوق خسارات لا تنقطع.

التاريخ اذا تذكرناه كدرس لا كملحمة وبكائية، سيعلمنا الشك في القدرة الحالية لقاموس التفاهم. وهو شك حميد يمكن ان يشجعنا على البدء بالتدرب على اداء اكثر جلادة وصبراً. وهو صبر لا يقل في اهميته ومعناه عن صبر المحاربين تحت وابل القصف. وبدون الصبر لن نتمكن من ان نملأ جيوبنا بقواعد تفاوض واقناع ومخارج لمختلف المآزق، لتقليل فرص ان نغرق في الدم كحمقى عاجزين.

الامر الاخر الذي يخطر على بالي اليوم هو ضرورة ان نعتاد على النسبية، لتخفيف تطرفنا، ولنكون مؤهلين اكثر في التعامل مع الخصم. ان كل طرف محلي يقوم بشيطنة خصمه، شيطنة تامة مطلقة وتغيب عنه رؤية النواحي المؤثرة في الخصم والتي يمكن ان تمنحنا فهما اعمق لتجنب مخاطر كثيرة. ان التغافل عن هذه "النسبية"، سيورطنا في التمادي، وسيجعل الجزء الشرير من خصمنا، يخرب الجزء الطيب فينا. وحينها سنتحول الى قوم بدائيين نرقص فوق جثث بعضنا بسعادة غامرة، تحت مبرر اننا على "حق مطلق" وان المقابل هو "شر مطلق". هذه القناعة هي فتوى إبادة، لا للخصم فقط، بل ابادة الخير في دواخلنا. وحين نتحول الى وحوش فسنأكل كل شيء، القريب قبل البعيد!

هذا النوع من المراجعة، للغة ولمبدأ النسبية في تقييم الخصوم والاعداء، سيساعدنا في ان نتحرك ببطء لنخرج من غابة الغرائز الجامحة، ونحاول ان نلتحق بعالم تستقر قواعده وقوانينه، ويدير صراعاته بالاساليب الاقل كلفة. وهو منفذ للخروج من التخلف السياسي المنتج للموت العام

المدى 

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
عالم آخر الخروج من غابة الغرائز سرمد الطائي

http://www.iraq5050.com/?art=61160&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة