Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
08:02:53 - 22/02/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-01-24
قصة بلد.. اسمه العراق..

 
2017-01-25
التسوية الوطنية والقلق السياسي..

 
2017-01-23
ترامب يرسم خارطة الشرق الاوسط

 
2017-01-26
اطفال "جهاد النكاح" قنابل موقوتة مالم نعالج اوضاعهم

 
2017-01-26
السلطة الرقابية تحتاج الى رقابة..!!

 
2017-01-23
الله يستر من الايام القادمة

 
2017-01-24
عندما تزأر قرود السياسة في حديقة البرلمان؟!

 
2017-01-26
أَنْقَرَةُ المُعَلَّقَةِ! وَالرِّيَاضُ المَرْكُولَةِ!

 
2017-02-06
العمود الثامن عزيزي ترودو .. أرجوك حدِّثهم عن المحبّة علي حسين

 
2017-01-26
قادمون يا كراسي .. بقرارات أو توافقات

 
2017-01-27
كيف خطّط الأستاذ "صبحي عبدالحميد" لمحاولة "عارف عبدالرزاق" الإنقلابية الأولى؟؟؟ ولماذا لم يتم تنفيذها؟؟؟

 
2017-01-27
مطار الطفوف

 
2017-02-01
شناشيل "ارنست آند يونغ".. جهدٌ ضائع! عدنان حسين

 
2017-02-02
لوحة زاهية من تاريخنا العبق

 
2017-01-27
عدسة النزاهة وحمايات الرعاية الاجتماعيَّة

 
2017-01-24
سياسيو العراق نزهاء لا يحتاجون الى تغيير!!

 
2017-02-07
قراءة في زيارات التحالف الوطني للمحافظات

 
2017-02-09
شناشيل هل نرفع الرايات البِيض للفاسدين؟ عدنان حسين

 
2017-02-02
علي بابا والحواسم يسرقون جامعة الموصل

 
2017-01-23
وزارة الداخلية رفقاً بمنتسبيكم!

 
2017-02-06
حقائق عن تخفيض رواتب وتخصيصات أساتذة الجامعات

 
2017-02-06
هل يستحق المواطن العراقي كل هذا ؟

 
2017-02-06
تحديات الأمن المائي في العراق

 
2017-02-01
العمود الثامن أميرة الانتقام علي حسين

 
2017-02-02
الشرق الاوسط : مخطط لتأسيس الدكاكين المناطقية والعشائرية

 
2017-01-27
يوم جعلنا الورد جنكيزخان

 
2017-02-09
عندما يبوح حمام الدوح

 
2017-02-11
المواطن العراقي، واللصوص الثلاث

 
2017-02-07
عراقيو المهجر...

 
2017-01-28
قضيةُ رأيّ عام

 
انقر هنا للمزيد ...
2015-11-07

     

الفساد العراقي ..كيف ، ولماذا ..؟

السبت، 7 تشرين الثاني، 2015

تترى الأرقام والبيانات والشهادات عن حجم السرقات التي تحصل في العراق مايثير الصدمة ويبعث على اليأس ، ماجعل منظمات الشفافية العالمية تصنفه في المراتب الأولى ضمن دول الفساد والفشل .
العراق لعله الأول في حجم الضياع والنهب المالي حين يصل الكلام عن مئات الملايين والمليارات من الدولارات ، وانتشار ثقافة السرقة والغش والتزوير في تعاملات وتعاقدات وإجراءات العمل والتوظيف بكافة مفاصل الدولة ووزاراتها ومؤسساتها بلا استثناء .

ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ العراق السياسي والإجتماعي والأخلاقي ، كما تعد من غرائب علم الإجتماع السياسي في العالم ...!

ظاهرة الفساد وانتشار السرقة وتنامي عصابات النهب وفنون الإحتيال ، تستحق الدراسة واستجلاء مكامن الأسباب نفسيا واخلاقيا ، ناهيك عن الظواهر السياسية والقانونية التي اعطت نتائجها السلبية بامتياز نوعي تجلى بهذه الإنهيارات التي صارت تمارس استلابا ً سلوكيا ً واخلاقيا ً يتكثف بصورة مرض اجتماعي خطير وخبيث .

نقدم هنا قراءة انطباعية أولية تعطي مفاتيح لقراءة هذه الظاهرة الخطيرة والمدمرة للمجتمع والدولة .

وإذ نبدء التشخيص في الخلل البنيوي للعملية السياسية بعد 2003، وأطرافها المتناحرة والمتنافسة على السلطة والنفوذ والمال ، بينما هي تصل لمراتب السلطة في قرار مفاجئ وعرضي ، قدمه بنحو " قصدي " إحتلال امريكي للعراق، دون مقدمات أو تأهيل أو صلاحية استحقاق مهني وتاريخي لهذه السلطة ، هذه الظاهرة الشاذة والغريبة انتجت نظام المحاصصة السياسية وفق التصنيفات العرقية والطائفية والأثينية ، وليس مبدأ التخصص و النزاهة والكفاءة والتدرج الوظيفي .
المثابة اعلاه فتحت الطريق لعدد ليس بالقليل من اللصوص والمحتالين والمزويرين الى مواقع السلطة ،بعضهم تسنم موقع وزير وسفير ومدير عام وهو بلا شهادة دراسية، أو وثيقة مزورة وكثيرون بدرجة مستشار لرئيس الحكومة وهو بلا تحصيل ابتدائي أو ثقافي ..! 
بل اصبح تصريح وزير التعليم العالي عن وجود (14) اربعة عشر الف شهادة مزورة في دوائر الدولة ، خبر لايحمل صدمة اوحتى مراجعة من قبل الحكومة ...!

التداخل الإسلاموي- السياسي في السلطة والغطاء الذي اعطته بعض الشخصيات والمرجعيات الدينية لهذا التشكيل السياسي الإسلامي او ذاك ، جعل الفساد محميا ً ليس من رأس السلطة السياسية والحكومية وحسب ، بل من العرف الطائفي الذي دفع للوراء مشروع الإخلاص الوطني والسمعة الشخصية والتقاليد الإجتماعية والأخلاقية، وأعطى سماحات تحت ظل حماية المذهب أو الطائفة ... ! وفي هذا متنفس رحب للصوص الدين ونفاق الطوائف وسلبياتها المبتذلة .
لاننسى ان يعض الأطراف السياسية المتسلطة يعلل السرقة ، وفق مبرر فقهي واهم يذهب الى خرق الدستور القرآني حين يضع السرقة خارج قانون التحريم ، تحت غطاء ان المال المسروق ليس له مالك شرعي معروف ...! والمقصود هنا المال العام ...؟ لهذا تبيح سرقته ....!

المحور الآخر المهم بهذه الظاهرة لايعود الى انهيار دولة القانون ، ومنافسة سلطة الميليشيات والعصابات لها ، بل تراجع القضاء ووضعه في تابعية سياسية صريحة تتيح للمجرم السارق الكبير بالهروب وضياع حقوق الشعب ، ذلك لأنه محمي سياسيا ً وبالتالي محمي قضائيا ً ...! 
لهذا لانجد غرابة ان يندرج المواطن البسيط او الإنسان الصغير في مدرج السرقة والحرام والتزوير حين يجد ثقافة الكبار بعناوينهم السياسية والدينية تسمح بهذا ، وهنا تكتمل الظاهرة اجتماعيا ً واخلاقيا ً ونفسيا ً .

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
الفساد العراقي ..كيف ، ولماذا ..؟

http://www.iraq5050.com/?art=61022&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة