Iraq, corruption in Iraq, Iraq election, Iraq bribery, Iraq politics, Kassim Al-Hassani, Jalal Talabani, جلال طلباني , قسيم الحسني
نحن نراقب والمستقبل يعاقب
تابعونا على
الصفحة الرئيسية   | تصل بنا   | نبذة عنا   | للمشاركة  
تحميل....
03:04:32 - 25/04/2017 توقيت بغداد


المقالات
الأكثر قراءة
2017-04-03
وسائل الاعلام العراقية وفقدان الروح الوطنية

 
2017-03-27
غسيل الأموال في العراق/ في ظل غياب الشرف والضمير !!!

 
2017-04-15
الدكتور سليم الجبوري . خَّلّي نسولف!

 
2017-03-30
تهنئة مسلوخة العطر من " قوباد " .!

 
2017-04-03
السيد رئيس الوزراء المحترم ..تصريحاتك الاخيرة في خانة الشبهة

 
2017-04-04
لماذا تُعاق العدالة فـي قضايا النزاهة؟

 
2017-04-01
تسونامي الفساد

 
2017-03-28
البطاقة التموينية .. وداعاً

 
2017-03-31
هذا ما يهدد به الدواعش بعد خروجهم من الموصل

 
2017-04-03
ما الغاية من مجزرة الموصل؟

 
2017-04-07
مبروك للعراقيين التسلسل 166 في الفساد العالمي

 
2017-03-29
شناشيل تقصير إعلامي ... بامتياز عدنان حسين

 
2017-04-13
موسم صيد حيتان الفساد

 
2017-03-30
نص ردن هيئة "تطبير" العدالة علاء حسن

 
2017-04-01
لماذا لم يرجع مسيحيو الموصل لبيوتهم بعد استعادتها من تنظيم «الدولة»؟

 
2017-04-01
ماذا بعد قمة الميت وداعش .. هل سيعترف العرب السنة بإسرائيل مقابل تحجيم دور إيران !؟

 
2017-04-04
طـباخ الـريس

 
2017-04-08
الضربة الأمريكية كانت لسوريا أم لروسيا؟

 
2017-03-29
المعمم المثقف .. المعمم الذي يصنع الجهل

 
2017-04-01
شناشيل أي نظام أغلبية وأقلّية يَعنون؟ عدنان حسين

 
2017-03-26
تسوية الاستقرار بعيدة المنال ماجد زيدان

 
2017-03-27
انبياء مكاتب المفتشين العموميين !

 
2017-03-28
من المسؤول عن تعقيد منح إجازة ال4 سنوات للموظفين ؟؟

 
2017-03-31
المدني بن لأدن

 
2017-03-31
الحل الصيني لمشكلة السكن

 
2017-03-25
تحرير الموصل عنوان لقوة وصلابة المقاتل العراقي

 
2017-04-06
ما هي السيارة التي سيحتفظ بها وزير الهجرة بعد انتهاء ولايته؟

 
2017-03-30
قَراراتٌ تارِيخِيَّةٌ أَوِ أَلخُرُوجِ مِنَ التَّارِيخِ!

 
2017-04-13
رياضتنا.. وصراع الكراسي

 
2017-04-16
في دهوك ...... طفلة امام شبح بتر يدها والسبب خطأ طبي قاتل ايفان علي عثمان الزيباري

 
انقر هنا للمزيد ...
2015-10-28

     

العمود الثامن 9000000 فقط !! علي حسين

يعرض الكاتب ما يدور حوله من احداث، وما يعتقد انها توقعات، وكم نحن معشر سكان هذه البلاد مساكين لاننا لانستطيع ان نتوقع اي شيء. باستثناء معركتنا على الماضي، لاشيء من المستقبل يقلقنا، نحن بلاد تنفي وتستنكر فقط، منذ أن أصدر نوري المالكي موسوعته الكبيرة عن السيادة ونحن ننفي أن البلاد مقبلة على الخراب، وكل عام يزداد عدد المهجرين ومعهم القتلى وها هو وزير الخارجية يعلن، ببلاغة لا مثيل لها، أن هروب الشباب ليس نهاية العالم. يا سيدي لم نطرح عليك سؤالا في الفلك، ولكننا نريد ان نعرف ببساطة الى اين تريدون المضي بنا؟ .

المواطن يعرف قبل غيره أن ما نكتب عنه ونكشفه هو اقل بكثير مما يدور في غرف السياسيين المغلقة، لأن الخطر اكبر من تصوراتنا والخراب أعم وأشمل، ولا يعرف أحد على وجه الدقة حجمه وأبعاده، خصوصا أن هناك جهات سياسية تسعى لـ"لملمة" كل شيء، حالة الخراب السياسي اليوم تزيد من انتشار ظاهرة (الفهلوة) السياسية، واعرف جيدا أننا كصحفيين نؤذن في مالطة ونحن نواجه سياسيين مصابين بالفساد والعطب، واعرف ان البعض ممن دخل السياسة يستحقون الرمي في البحر الميت. 

فمنذ أن دخلت عبارة "الديمقراطية" قاموس الحياة العراقية اليومية شاعت كلمات مثل المحسوبية والانتهازية آلاف المرات ونفذت الجهات السياسية عمليات إعدام بالجملة لكل مفاهيم الديمقراطية الحقيقية في إطار سياسة تجفيف منابع الخطر، بل إن من التشريعات الحكومية ما يجرم كل من يطلق صرخة غضب ضد الفاسدين والمدلسين والمزورين.

ننظر الى هذا العالم من حولنا ونخجل، انظروا إلى دبي وبكين وسنغافورة والى ماليزيا، لن تجدوا سوى ارقام التنمية والرفاهية والعدالة الاجتماعية، ارقامنا نحن من نوع آخر.. تسعة ملايين عراقي بحاجة الى مساعدات انسانية.. رقم لم تصل اليه فلسطين ولا حتى كمبوديا كنا نقرأ في الصحف ان مجازر الخمير الحمر هي الأكثر غرابة ووحشية ، ولما وصل ساستنا إلى السلطة ومعهم آيديولوجيا الخراب، دمروا كل شيء.. نحو خمسمائة الف قتلوا في كمبوديا ومثلهم ماتوا جوعا، لم يصل الرقم الى خانة الاصفار الستة..هل نحتاج الى ارقام اخرى؟ تقرير الامم المتحدة الجديد يقول ان عدد الذين تركوا منازلهم منذ حزيران 2014 وحتى هذه الايام بلغ ثلاثة ملايين واكثر من ثلثمائة الف. 

سنوات مرت ولم نسمع ان مسؤولاً قال بصوت عال : سامحوني فقد اخطأت ، ولاننا نتحدث عن مفردة تعد من الاوهام في قاموس البعض من السياسيين عندنا، ولاننا ما زلنا نعيش عصر المسؤول المنزه عن الخطأ، فانني اطالب باسم الناس المساكين ان لا تغفروا لهم.. ارجوكم لاتسامحوهم.

المدى 

تعليقات الزوار
سيتم حدف التعليقات التي تحتوي على كلمات غير لائقة
Will delete comments that contain inappropriate words

الاسم  *
البريد الالكتروني
النص  *
يرجى ادخال كلمة التحقق

لكي نتأكد من أن الذي يستعمل صفحة الانترنت هو شخص وليس آله أو برنامج يتصفح الانترنت بشكلاتيكي



Refresh this code
تحديث الكلمة



قائمة التعليقات





ارسال الرابط الى صديق

الى البريد الالكتروني  *
من
الرابط  *

المقالات
العمود الثامن 9000000 فقط !! علي حسين

http://www.iraq5050.com/?art=60695&m=1

Iraq 5050.com
موقع يهتم بالقضاء على الفساد المالي والاداري
في العراق من خلال كشف الحقائق ونشر الوثائق




 

 
استلم اخر الأخبار     *إيميل:   *تأكيد الإميل:   *الدولة:
© Iraq5050 , 2010. جميع الحقوق محفوظة